العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الطويل
طباعي أبت إلا التذلل في الهوى
علي الحصري القيروانيطِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى
وَلا زالَ خَدّي لِلحَبيبِ بِساطا
طَريفُ الهَوى بَينَ الحَشا وَتَليدُهُ
طَوَيتُهُما طَيَّ التِجارِ رِياطا
طَعِمتُ الهَوى في لَحظَةٍ وَشَرِبتُهُ
فَلَم أَستَطِع نَحوَ السُلُوِّ نَشاطا
طَلَبتُ فكاكاً مِن يَدَيك فَلَم أطِق
وَمَن يَهدِني إِلّا إِلَيكَ صِراطا
طَمِعتُ بِأَن أَسلو الهَوى فَغَلَبتني
وَقَد ضَرَبَتني مُقلَتاكَ سِياطا
طَوَيتُ بُطونَ العَينِ نَحوَكَ حُجَّةً
وَأَوجَفتُ خَيلي في هَواكَ رِباطا
طَعَنتُ فُؤادي مِن بَعيد وَهكَذا
قَنا اللَحظ يَبلُغنَ النُجومَ شِطاطا
طَرِبنا وَمِن أَلحاظِ عَينَيكَ سكرنا
فَأَيَّةُ خَمرٍ مِنهُما نَتَعاطى
طِوالَ اللَيالي فيكَ أَرعى نُجومها
إِذا غَشي النَومُ الجُفونَ فَخاطا
طَمى بحرُ شَوقي وَاِلتَظى جاحِمُ الهَوى
فَهذا بِقَلبي ثُمَّ ذاكَ أَحاطا
قصائد مختارة
لا كمثل القضيب والحق
القاضي الفاضل لا كَمِثلِ القَضيبِ وَالحِق فِ وَرَيمِ النَقا وَوَجهِ الهِلالِ
استغفر الله من تركي علانية
ابن الرومي استغفر اللّه من تَرْكي علانيةً ذنباً هممتُ به في شادنٍ خَنِثِ
أغنية ساذجة عن الصليب الأحمر
محمود درويش هل لكل الناس’ في كل مكانِ أذرع تطلع خبزاً وأماني
ألعاب نارية
ميسون الإرياني دعني أصفك بينما أبدو مثل امرأة حادة القلب
وقفتي بالخضوع في باب طه
عمر تقي الدين الرافعي وَقفتي بِالخُضوعِ في بابِ طه آمَنَتني مِن مُوبِقاتِ ذُنُوبي
سقى الله تلك الدار عودة أهلها
القاضي الفاضل سَقى اللَهُ تِلكَ الدارَ عَودَةَ أَهلِها فَذَلِكَ أَجدى مِن سَحابٍ وَقَطرِهِ