العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الخفيف
طالعاه نقب الغوير وريعه
أبو المعالي الطالويطالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
وَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه
خَلِّياهُ وَوَقفةٍ في طُلولٍ
دارِساتٍ يَقضي بِهِنَّ وُلُوعَه
مَعهَدٍ مِن شَبابِهِ كانَ قِدماً
مَعهَد الغانيات يَسلُكنَ رَيعَه
كلُّ خَمصانَةِ الوِشاح دَعاها
لِلتَصابي هَوىً فَلَبّت مُطيعَه
صَبَّت في عِطفها الصِبا ماءَ حُسنٍ
وَكَساها رَيطَ الجَمالِ بَديعَه
فَبَراها قَيد النَواظر تُزهى
رَوضَةً غَضّةَ النَباتِ مُريعَه
ذاتَ لُطفٍ كَأَنَّما أَلبَسَتها
حليُ يَدِ أَبي الصَفاءِ وَشيعَه
مُحرِزُ السَبقِ يَومَ حُضرِ المَعالي
بِبَيانٍ تَلا النِظامُ بَديعَه
ماجِدٌ مُذ تَفوّق الفَضل طِفلاً
قَد أَبى مَشرَعِ المِجَنّ شَريعَه
ذُو سَجايا تُرى كَزَهرِ رِياضٍ
وَكَزُهرِ السَماء تُلفى مَنيعَه
أَو كبَكرٍ أَبَت مَواقعة الشر
ب فشُجَّت عَمداً بِماءِ وَقيعَه
عَلّنيها بُعَيد هَدءٍ نَدِيمي
وَالثُرَيّا لِلغَربِ تَهوى سَريعَه
إِيه فاِسمَع يا مَن لَهُ سَعدُ جَدٍّ
سَعدُهُ نِيط بِالسعُودِ الرَفيعَه
قَد أَتَت يَمّك الفُراتَ قَوافٍ
صَدَرت خِلّ عَن كِلالِ طَبيعَه
وَرَدتهُ ظَمأى لِتَصدُرَ عَنهُ
بَعدَ برح رِوىً بِصَدرِ الشَريعَه
وَاِبقِ لا يُغبَب السَحابُ هَزيماً
لَكَ رَبعاً يُوَلّي عَلَيهِ رَبيعَه
وَكَساهُ الرَبيعُ وَشياً يُحاكِي
وَشيَ صَنعاءَ بَل يَفوقُ صَنيعَه
ما تَغنّى قُمرِيّ مُقرى بِرَوضٍ
رَقرَق الطَلّ في رُباهُ دُمُوعَه
قصائد مختارة
خبا مصباح عقل أبي علي
أبو علي البصير خبا مصباحُ عقلِ أبي عليِّ وكانتْ تستضِيء به العقولُ
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
الأحوص الأنصاري ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ
قمر بات بين سحري ونحري
ابن سناء الملك قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي وخُيولُ الدموع باللثمِ تجْري
ونبئت من أهواه قيد أدهما
أبو حيان الأندلسي وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً صَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ
يا أخي من أبي وما كان يزني
ابن الرومي يا أخي مِنْ أبي وما كان يَزْني حاشَ للَّهِ بل صحيحُ التَّقِيَّهْ
قد استوى بشر على العراق
البعيث المجاشعي قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق