العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط الوافر الكامل
طاف الخيالان فهاجا سقما
العجاجطافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما
خَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما
باتا يِجوسانِ وَقَد تَجَرَّما
لَيلُ التِمامِ غَيرَ عِنكٍ أَدهَما
بِالخَيفِ مِن مَكَةَ ناساً نُوَّما
فَأَرّقا عيساً وَشُعثاً سُهَّما
أَسرَوا وَأَسرَينَ هَزيعاً ثُمَ ما
عَرَّسنَ إِلّا ما يُحِلُّ القَسما
يا ذِكرَةً ذَكَرتُ لَيلى بَعدَما
جالَ الفُؤادُ جَولَةً وَاستَهزَما
وَاَستَبدَلَت لَيلى حَماةً وَحَما
قامَ تُريكَ رَهبَةً أَن تُصرَما
ساقاً بخَنَداةً وَكَعباً أَدرَما
وَكَفلاً وَعثاً وَكَشحاً أَهضَما
وَفَخِذاً لَفّاءَ تَمَّت عِظَما
وَمَأكِماتٍ يَرتَجِجنَ وُرَّما
فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي قَد أَنعَما
عَلى أَبي الشَعثاءِ نُعمى ثُمَّ ما
بَدَّلَها إِلّا بِاحسانٍ كَما
أَتَمَّ نُعماهُ عَلى مَن أَسلَما
لا أَشتِمُ المَرءَ الكَريمَ مَغنَما
وَلا أَرى شَتمَ البَريءِ مَغنَما
وَلا اِبنَ عَمّي أَن أَراهُ مُفحَما
وَجارَةَ البَيتِ أَراها مَحرَما
كَما قَضاها اللَهُ إِلّا أَنَّما
مَكارِمُ السَعي لِمَن تَكَرَّما
مَخافَةَ اللَهِ وَعِلماً أَنَّما
يَجزي المُجازي عامِلاً ما قَدَّما
وَقَد أَتاني أَنَّ عَبداً أَكشَما
في عَدَدٍ بَخسٍ وَخَطمٍ أَكزَما
يُوعِدُني وَلَو رَآني طَرسَما
وَشَدَّ لَحيَيهِ لِجاماً مُلجَماً
تَضَرُّعَ القَعودِ لاقى المُقرَما
تَرى الجِمالَ تَحتَهُ إِذا سَما
مُختَضِعاتٍ تَحتَ جَسرٍ أَحزَما
يَخَفنَ مِنهُ نَهكَةً وَأَضَما
وَحَدَّ نابٍ لَم يَكُن مَحَجَّما
إِن شِئتَ أَن تَعلَمَ أَو تَعَلَّما
أَيُّ الحِصانَينِ يَكونُ الأَبهَما
فَواعِدِ الناسَ أَماراً مَعلَما
حيثُ يَبُذُّ السابِقُ المُزَلَّما
وَيَمنِحُ الكَلّوبَ عَجَباً مُسلَما
قصائد مختارة
يقول خدي روضة
ابن قلاقس يقولُ خدّي روضةٌ ترتعُ فيها المُقَلُ
ان يذكر الطائي باندية الكرم
إبراهيم نجم الأسود ان يذكر الطائي باندية الكرم وحديثه المأثور عنه في القدم
فضح الأراكة بالقوام الأهيف
عبد الحميد الرافعي فضح الأراكة بالقوام الأهيف وسبى الغزالة بالجمال اليوسفي
غبار الكلس يعمينا
نزار قباني اليوميات كفى يا شمس تموزٍ
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ
ومهفهف عني الزمان بخده
أبو المحاسن الشواء ومهفهف عني الزمان بخده فكساه ثوبي ليله ونهاره