العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف
ضياء كمال الدين أبدى بشائره
صالح مجدي بكضِياء كَمال الدين أَبدى بَشائرَهْ
لِدَولة من بِالعدل فاقَ الأَكاسرَهْ
وَفازَ حسين الصَدر بِالناجب الَّذي
لَهُ أَلسُنُ العَلياء في الكَون شاكرَهْ
فَأَنشَد مَجدي في التَهاني مؤرِخاً
ولادة إِسماعيل في مَصر زاهرَهْ
قصائد مختارة
هذا الطقس وتلك الرائحة
عبد الله الطيب في هذا اليوم ِ الصيفيِّ أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
وليس لذي النعماء داء كحاسد
المفتي عبداللطيف فتح الله وليسَ لذي النّعماءِ داءٌ كحاسِدٍ وظلّ من الحُسّادِ يدركُه الهمُّ
للعلم في عصر الضياء شروق
حفني ناصف للعلم في عصر الضياء شروقُ يزهو لقابس نوره ويروقُ
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
أبو الهدى الصيادي يا مصطفى الرحمن يا أحمد لك العلا والفضل والسودد
مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصري مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ وإعنائي من سائل محروم