العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف المنسرح الكامل
ضياء تجلى في سماء كماله
نافع الخفاجيضياء تجلى في سماء كماله
نروم له كل السعود مع النصر
له حسن أخلاق وفضل وسؤدد
ظريف شريف بالفضائل والفخر
له اللّه ما أنداه نفسا وفطرة
تقى نقى في شمائله الطهر
قوام لدين اللَه حافظ شرعه
فما برحت علياه طيبة النشر
ضياء مديحي من محاسن وصفه
إذا جال في معنى شمائله فكرى
أديب أريب ألمعي مهذب
جلا كل ظلم بالعدالة واليسر
فانصاف مظلوم وإرغام ظالم
وإرشاد ذي جهل وجبر لذي كسر
يرد إياس الفهم ذو الرأى إنه
ينال الذي قد نال من شرف الذكر
محمدنا المأمول في كل حالة
أزال ظلام الظلم عن وجنة العصر
كبدر الضحى كالشمس كالفجر كالضحى
خصال حواها عن جهابذة غر
مع السلف الماضين يذكر فضله
فمالي إن قصرت في القول من عذر
تلذذه بالحلم والعلم والتقى
أرانا خفايا الرأى من دون ماستر
هو الحكم المولى الذي إن ذكرته
فيا فرح العليا ويا طرب الدهر
إذا ما تبدى في سناء جلاله
رأيت انبلاج العدل في ليلة البدر
له حكم داود وصورة يوسف
إلى فهم عثمان وخلق أبي بكر
قصائد مختارة
تعاليم حُوريَّة
محمود درويش فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ
يا ابن كسرى كسرى الملوك أنوشر
ابن الرومي يا ابن كسرى كسرى الملوك أنوشر وانِ قل لي ما هذه الأُكرومَهْ
أمولاي لا زالت مساعيك للعلى
ابن نباته المصري أمولايَ لا زالت مساعيك للعلى وكفك للجدوى ورأيك للحزم
عند أهل العلوم والآداب
تميم الفاطمي عند أهلِ العلومِ والآدابِ تُبتغَى كُتْبُ جوهر الآدابِ
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
القاضي الفاضل وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا
هذي الكواكب قابلتك سعودها
ابن فركون هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُها ولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُها