العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الكامل الكامل الوافر
صورة فوتغرافية للوحشة
محمد أحمد الحارثيقمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف
الذي تنتظر من أيقونةٍ
تَمُزّ ضفافك في
قارة أخرى.
تمرقُ بقميص حياتك
من ورقة إلى ورقة
ليلاً جهيراً
يرفرف في أحشائك
كصورة فوتوغرافية
أمضاها أسلافك
بوحشة دولفين
يمخر ظلال السفن الغارقة
في غيمةٍ من القرنفل
تأتي بساحلٍ في زنجبار
أو تذهب برماد روحك
(الذي أوصيتَ راهباً بوذياً أن يحتفظ به
في علبةٍ مفضضة كتلك التي يحفظون بها
رماد الموتى هناك)..
بعيداً
عن رُعافك الهاطل
على طاولة صقيلة
بأشباه أصدقاء
يُعتقون في حناجرهم
ظهيرةً شاسعة
ترفو الظل
بقطرة نبيذ واحدة
في صحراء المعجزات هذه.
قصائد مختارة
يعاتبني فينبسط انقباضي
سمنون المحب يعاتبني فينبسط انقباضي وتسكن روعتي عند العتاب
أهدى لنا غصنا من ناضر الآس
أبو حيان الأندلسي أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ أَقضى القُضاة حَليفُ الجودِ وَالباسِ
سافر بطرفك واشترف هل تعرف
مهيار الديلمي سافرْ بطرفك واشترف هل تعرفُ أَنَّى سرى برقٌ بوجرةَ يخطِفُ
وكريمة سقت الرياض بدرها
الوأواء الدمشقي وَكَرِيمَةٍ سَقَتِ الرّيَاضَ بِدرِّها فَغَدتْ تَنُوبُ عَنِ السَّحَابِ الهَامِعِ
ورد الكتاب من الكريم المفضل
محمد المعولي وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
ومن تك كفه للمال سجنا
الغطمش الضبي ومن تك كفُّه للمال سجنا فكفي للدراهم كالسبيل