العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الوافر الكامل المديد
صوت يناديني
عمر أبو ريشةصوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
من أين لا أدري ولكنني
أصغي وهذا الليل يصغي معي
أختاه إني راحل فاهدئي
وزوّديني بالرضا واهجعي
قوافلُ الأجيال قد لوّحتْ
تُومئُ لي من أفُقٍ أوسعِ
أنا الذي ذوّبَ أوتارهُ
وصبّها بُرءًا على الموجعِ
لي منْ حنايا سدرةِ المنتهى
متّكئي إن شئتِ أو مضْجعي
لا ياضلال الرّوحِ لن أكتسي
منكَ جناحي حلُمٍ مُفجعِ
كم أمنياتٍ عفْتُ أعراسها
مآتمًا تُعْوِلُ في مخدعي
وكم نشيدٍ مُسكرٍ في فمي
قاطعتُه فانهلّ في أدمعي
حسبي إذا ألقيتُ طرْفي على
أمسِي صدمتُ القلبَ بالأضلعِ
هيهاتَ لن يسمعَ هذا الدجى
بعدي حنينُ الوتَرِ الطيّعِ
ولن ينامَ الحبُّ في مهدهِ
على صلاةِ الشاعر المبدعِ
قُبّرة فوق ضلوع الضحى
غنتْ وولّتْ ثمّ لم ترجعِ
قصائد مختارة
فرضتم عليكم للمتيم سنة
عبد القادر الجزائري فرضتم عليكم للمتيم سنة تؤدّونها بعد الفراغِ من الفجرِ
أمي يا ابن الأسكر بن مدلج
يزيد بن عبد المدان أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِ لا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِ
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
يوسف بن هارون الرمادي في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
يا من يشوق إلى التحاجي ان من
نيقولاوس الصائغ يا من يشوقُ إلى التحاجي ان من يَنهَل لرِيِّ صَداهُ لستُ أُعِلُّهُ
علمت قدر الذي صنعت
ابن عمرو الأغماتي عَلِمت قدرَ الّذي صَنعت فَاِنثَنت صفراءَ تعتذرُ