العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الكامل الطويل
صوت يناديني
عمر أبو ريشةصوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
من أين لا أدري ولكنني
أصغي وهذا الليل يصغي معي
أختاه إني راحل فاهدئي
وزوّديني بالرضا واهجعي
قوافلُ الأجيال قد لوّحتْ
تُومئُ لي من أفُقٍ أوسعِ
أنا الذي ذوّبَ أوتارهُ
وصبّها بُرءًا على الموجعِ
لي منْ حنايا سدرةِ المنتهى
متّكئي إن شئتِ أو مضْجعي
لا ياضلال الرّوحِ لن أكتسي
منكَ جناحي حلُمٍ مُفجعِ
كم أمنياتٍ عفْتُ أعراسها
مآتمًا تُعْوِلُ في مخدعي
وكم نشيدٍ مُسكرٍ في فمي
قاطعتُه فانهلّ في أدمعي
حسبي إذا ألقيتُ طرْفي على
أمسِي صدمتُ القلبَ بالأضلعِ
هيهاتَ لن يسمعَ هذا الدجى
بعدي حنينُ الوتَرِ الطيّعِ
ولن ينامَ الحبُّ في مهدهِ
على صلاةِ الشاعر المبدعِ
قُبّرة فوق ضلوع الضحى
غنتْ وولّتْ ثمّ لم ترجعِ
قصائد مختارة
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر