العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر الكامل المنسرح البسيط الوافر
صوت من الصف الأخير
محمد الثبيتيهَل كنتَ يوماً في الحياةِ رسولا
أَمْ عَاملاً في ظِلِّها مَجْهولا
تَسخُو بروحِكَ للخُلودِ مَطيّة
وحُبِيتَ حظّاً في الخلودِ ضَئيلا
ووقَفْتَ من خلفِ المسيرةِ مُعرضاً
عَنْ أَنْ تكون معَ الصفُوفِ الأولَى
تتسَابقُ الأجيالُ في خَوضِ العُلا
وقعدتَ عنها، هل أقولُ كسُولا؟
ماذا أعاقكَ أنْ تَخُوضَ غِمارَهَا
سعياً، وغيركَ خاضَهَا مَحْمُولا
قالوا بِأنَّكَ في الحياةِ مُجاهِدٌ
“تَبْنِي وتُنشئُ أَنفُساً وعُقُولا”
ضَحِكُوا لِشوقي حينَ قالَ مُفَلْسفاً
“قُمْ للمُعلِّمِ وفِّهِ التبْجِيلا”
هِل أَنْصَفُوكَ بِما يصوغ بيانهم
أو عوضُوكَ عنِ الطُّموحِ بديلا
ماذا جنيتَ، سوى العقُوقِ منَ الذي
أَسقيتُهُ نَخبَ العلومِ طويلا
وجلوتَ عن عينيهِ كُلّ غشَاوةٍ
ووهبْتَهُ زهرَ الشبابِ دَلِيلا
مُتَعثّرُ الخطواتِ، مَوهُونُ القِوى
تَحنُو عليهِ مَحبةً وقبُولا
حتَّى اسْتقامَتْ بِالعلُومِ قَنَاتهُ
وخَطَا على الدَّربِ الطَّويلِ قَلِيلا
ازْورَّ عنكَ تَنَكُّراً وتَجاهُلاً
ورنَا إليكَ تَرَفُّعاً وفضُولا
فكأنَّ كَفّكَ لَمْ تَربت خَدَّهُ
يوماً، ولَمْ تَسد إليهِ جميلا
يا مُوقدَ القنديل نبض فُؤَادِهِ
احْذَرْ فؤادَكَ واحْذَرِ القِنْدِيلا
فالكونُ يَمٌّ زاخرٌ يُنْسَى بهِ
من شادَ صَرْحاً أو أَنَارَ سَبِيلا
والأمسُ خلفَ خُطاكَ قَفْرٌ صَامتٌ
وغدٌ أمامكَ في الطَّريقِ قَتِيلا
فَارْفَعْ بِفِكْركَ للشَّبابِ منارةً
وارْبَأ بهِ أَنْ يطلبَ التبجيلا
قصائد مختارة
يا صاح والشوق استعر
شهاب الدين الخفاجي يا صاحِ والشوقُ اسْتَعَرْ إن فَتَّق الجَفْنَ السَّهَرْ
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
الأبيوردي أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌ سَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ناصيف اليازجي ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِ إذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ
غير بعيد وغير ممتنع
عمارة اليمني غير بعيد وغير ممتنع نسيان مولاي الحديث معي
دعتني الري من بعد فقلت لها
ابن هندو دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها لا شُجَّجَت في مَحَطً الضَّيمِ أوتَادِي
خيول الناس تسبق كل خيل
ابن المُقري خيول الناس تسبق كل خيل فما أبطا عليَّ بخيل باشي