العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الطويل الكامل
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغنيصلاة من الرحمن ما دام اهلال
على المصطفي المختار والصحب والآل
بباب رسول اللَه ألقيت أحمالي
فالغيث مقصود وأنضيت أثقالي
أتيت رسول اللَه والدمع خانقٌ
وعَبرة بالخدين والذل أبدى لي
أتيت نبي اللَه من طول غفلتي
وسهدي وأخطاء كأنه اتلال
وأمعنت أنظاري بدنيا مهينة
فيا رب أرجوك الخلاص واقبال
أتيت بذل وانكسار وخشية
به أرتجي فتحاً وكشفاً وايصال
وغوت لمكروبٍ وغيث لجذبة
مفرّج لخطبٍ بحقب قد استطال
أغثني حُسام اللَه انك مُنصف
وسيف لبأساء وذي غمتي حال
فقد قرّحن جفني السهاد وخالني
عذولي من ضعفي كشنّ غدا بال
من العتبِ لم أبرح ولا ذاك شيمتي
ولا أخش عذالا وقيلاً ولا قال
بحمد إله العالم الفرد منتَمي
ومنذ علقتُ الحب لم أخش إقلال
تصبرتُ حتى قيل لن يعرف الهوى
تجرّعت مُرّ البعد عنه وحتى لي
وصلى إلهي دائماً كلّ لحظة
على المصطفى من هديه زاح اضلال
وآلٍ وأصحاب بهم أرتجي المنى
وقصد وما أهوى وسؤلي وتسآل
فارجوه أن يمنح عبيداً هاشم
وصحبي وأولادي ورهطي وأنجال
كذاك سلام اللَه ما بارقٌ سرَي
من الغور أو نجد لدا حبنا الغال
وما ناح في الأيك الحمام وغردت
على الورد عجماء وذا مغرم تال
صلاة على المختار ما دام اهلال
وآل وأصحاب لهم كل افضال
قصائد مختارة
أين أزمعت أيهذا الهمام
المتنبي أَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُ نَحنُ نَبتُ الرُبى وَأَنتَ الغَمامُ
إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
صفي الدين الحلي إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِ فَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِ
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
ناصيف اليازجي قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍ فأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاري
وكنا نرجي من إمام زيادة
أبو دُلامة وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةً فَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِ
ما شمت على الخيف بروقا لمعت
ابن خلكان ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت إلا وحسبتها لقلبي صَدَعت
بين الجريب إلى كثيب المصبري
محمد بن حمير الهمداني بين الجريب إلى كثيب المصبري حُورٌ يَصِبْنَ فؤادَ كلِّ غِضَنْفر