العودة للتصفح المجتث الكامل الخفيف الطويل
صلاة اللَه تغشي كل وقت
هاشم الميرغنيصلاة اللَه تغشي كل وقت
نبياً جاءنا بالبينات
وأزكاها التحية مع سلام
عليه وآله سفن النجات
وأصحاب جهابذة كرام
ومتصفين حقاً بالنهات
أقاموا الدين بل وسبيل هدى
وأسد في الوغا غررٌ ثقات
ألم يكف لظبيِ البان هجر
ألم يسمع بوصل منه يات
إلى أهل الصفا بالظعن عرِّج
لكي تشفي نفوساً شايقات
نبيٌّ حاز خير النعت وصفاً
وأحسن ما روى عنه الرواة
هدىً وندىً واحسانا وفيضاً
ونهىٌ ثم أمرٌ والعظات
ووجه ساد مخجل بدرَ تِم
رسول اللَه كاملٌ وصفاً وذات
يريك الهدى من مشكاة ذات
وفاق بحسن خلق والصفات
تجلى في الليال ففاق بدراً
وكم آي تراها ساطعات
بخدٍّ أبيض قد حاز ورداً
بوجنته سبا عقلَ الكمات
حوي من تلك خيرات حسان
وحاز للفضل والنصر الثبات
فذاك مُبرَّأ من كل نقص
وخصَّ من العلا بالمكرمات
فكم أغنى بجودٍ ذا افتقار
اذا في بابه وقف العفات
عليه اللَه أثنى في كتاب
وعظَّم خلقه بين الهدات
عليك معولي في كل حال
فأنتم بغيتي أنتم نجات
عسى فتحاً قريباً لي أرُمه
ونَيلاً من فيوض مُهنئات
وشرباً سائغاً وافٍ وشاف
كؤوسٌ تلك ليس مكدرات
على حسن الختام أُرَج موتا
وسعداً في الحياة وفي الممات
وأرجو منك لي أمناً وحفظاً
وصفحاً مَنك في ماض وآت
يكون ملازماً صحبي وذات
وفوزاً ثم محوا لسيآت
وصلى اللَه ربي كل وقت
عليك وآلك الصحب الثقات
متى ما غردت ليلاً سحيراً
حماقة فوق أغصان النبات
متى ما هاشم قد قال مدحاً
رويداً حاديَ الظعن المشاة
قصائد مختارة
يا من حوى الحسن محضا
ابو نواس يا مَن حَوى الحُسنَ مَحضا وَاِهتَزَّ كَالغُصنِ غَضّا
هاتيك نيسابور أشرف خطة
الأبيوردي هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍ بُنيتْ بِمُعتَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِ
نسافر كالناس
محمود درويش نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ... كَأَنَّ السَّفَرْ طَرِيقُ الغُيُومِ . دَفَنَّا أَحِبتَّنَا فِي ظِلاَلِ الغُيُومِ وَبَيْنَ جُذُوعِ الشَّجَرْ
قيل لي أنت في مديحك تغلو
المعولي العماني قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
أبو حيان الأندلسي لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا
يا أمة الخير
محمد العيد آل خليفة حياك شهر ربيع بكل حسن بديع