العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل المديد الوافر
صفا الدهر من بعد الجفاء وأنعما
نبوية موسىصفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
وأنقذ أبطال البلاد وسلّما
فيا نيل فاِهنأ أنّ شعبك سالم
ويا مصر فاِعلي في ذرا العزّ بعدما
وأُب سالماً يا سعد علّ بلادنا
بِمقدمك الميمون أن تتقدّما
ويرفع ركن العدل فينا محمّد
وتورق أغصان الفضيلة منكُما
فكم لاِبن محمود على الفضل من يدٍ
غدت من مكان البدر أعلى وأعظما
فيا عزّ مصر يوم تحظى بلادها
بهِ بطلاً عند الشدائدِ معلما
ويوم يعود النازحون لأرضهم
وقد أصلحوا من شأنها ما تثلّما
ويرجع إسماعيل شهماً مسوّداً
جريئاً على جور الليالي مُكرّما
وتُزهرُ في أرض البواسل جنّة
نرى حمَداً فيها قويّاً منعّما
ألا فاِسلموا أبطال مصر فإنّكم
جديرونَ أن تحيا بكم وتُعظّما
نأيتُم فزال الأمن واِنهدّ صرحهُ
وأرعد جوّ المكرُمات وأظلَما
أراد اِعتداءُ الدهرِ إخفاء نوركم
فكنتم على رغم الحوادث أنجُما
فعودوا كما شاء الإله أهلّة
تُشيدونَ مِن بُنياننا ما تهدَّما
قصائد مختارة
خيب الله سعي أوفى بن حصن
عبد الله بن همام السلولي خيَّب اللهُ سَعيَ أَوفى بنِ حصنٍ حينَ أضحى فَرّوجَةَ الرقَّاءِ
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
ستسقى قوافي الشعر بعدى وأعظمى
محمد المعولي ستسقَى قوافِي الشعرِ بعدى وأعظمى مغيبةٌ في التُّرْبِ وهي رِمَامُ
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي
قام يشدو بلبل الفجر
محمد توفيق علي قامَ يَشدو بُلبُلُ الفَجرِ هاتِفاً لِلَهِ بِالشُكرِ
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا