العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر المتقارب
صرفت إبراهيم عن ذهني
الشريف العقيليصَرَفتُ إِبراهيمَ عَن ذِهني
وَلَم أُقَرِّب ذِكرُهُ مِنّي
وَلَو تَعَنَّيتُ إِلى عِرضِهِ
بِلَفظَةٍ تُبلِغُهُ عَنّي
لَكُنتُ قَد وَسَّختُ هَجوي بِهِ
وَما يُساوي وَسَخَ الجُبنِ
قصائد مختارة
قرأت على أهلي كتابك إذا أتى
ابن الرومي قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذا أتى وقلتُ لهم هذا أمانٌ من الدهرِ
تقرباً لله
يحيى السماوي تَقَرُّباً للّهْ أَلْعَنُ كلَّ ليلةٍ «سفّاحَ بغدادَ»
على باب خير الخلق أوقفني قصدي
إبراهيم الرياحي على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصدي لعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفد
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي (1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
وخل كان يخفض لي جناحا
محمد بن حازم الباهلي وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحا
ألم تر فتحا وما ناله
أبو هفان المهزمي ألم تَرَ فَتحاً وما ناله من الداءِ والبلغم الهائج