العودة للتصفح مجزوء الرجز المنسرح الخفيف البسيط الطويل
صد عني وأعرضا
الشريف المرتضىصَدّ عنِّي وأعرضا
إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا
وَاِستَردّ الزّمانُ من
نِيَ ما كان أقرضا
ورمانِي بشيبِ رأ
سِيَ ظلماً وأغْرَضا
وَاِستَحالَ الطبيبُ لِي
مِن سَقامِي فأمرضا
ومحبٍّ عهدتُهُ
صار بالشّيب مُبغِضا
كان يرضى ولم يَدَعْ
شيبُ رأسي له رضا
قالَ لِي مُفصحاً وما
كانَ إلّا معرِّضا
أَينَ شَرخُ الشّباب قُلْ
تُ خِباءٌ تَقَوَّضا
أَو مَنامٌ أتى الصَّبا
حُ إلينا وقد مضى
قصائد مختارة
قُل لِاِبنِ سينا لا طَبيب
أحمد شوقي قُل لِاِبنِ سينا لا طَبيـ ـبَ اليَومَ إِلّا الدِرهَمُ
لغة الثياب أو حوار صامت
محمد مهدي الجواهري شَمَّرتُ أرداني لنصفِ وغسلتُ أثوابي بكفّي
يا أيها العائبي ولم ير لي
ابن الزيات يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي عَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
خير من أسندت إليه الأمور
علي بن الجهم خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ وَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ
قل لابن فهد وإن شطت منازله
السري الرفاء قُلْ لابنِ فَهْدٍ وإن شطَّتْ مَنازِلُه وكم بعيدٍ على العافين ما بَعُدا
إلى الله أشكو ما نرى بجيادنا
عبيد الله الجَعفي إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا تَساقَطُ هَزلي مُخُّهُنَّ قَليلُ