العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل البسيط
صد عني وأعرضا
الشريف المرتضىصَدّ عنِّي وأعرضا
إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا
وَاِستَردّ الزّمانُ من
نِيَ ما كان أقرضا
ورمانِي بشيبِ رأ
سِيَ ظلماً وأغْرَضا
وَاِستَحالَ الطبيبُ لِي
مِن سَقامِي فأمرضا
ومحبٍّ عهدتُهُ
صار بالشّيب مُبغِضا
كان يرضى ولم يَدَعْ
شيبُ رأسي له رضا
قالَ لِي مُفصحاً وما
كانَ إلّا معرِّضا
أَينَ شَرخُ الشّباب قُلْ
تُ خِباءٌ تَقَوَّضا
أَو مَنامٌ أتى الصَّبا
حُ إلينا وقد مضى
قصائد مختارة
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدون يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
شكرا لها فرجية قد بيضت
ابن نباته المصري شكراً لها فرجية قد بيضت عيشي وعين الحاسد المتواطي
لواعج الحب أخفيها وأبديها
الأبيوردي لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها
لص الصيف
أمجد ناصر لن أظهر في غدهم غاسلي أصابع قدميك بماء النذور
لي بالعقيق مليحة أودعها
أبو الفيض الكتاني لي بالعقيق مليحة أودعها روحي فهل هي بالوصال تعود