العودة للتصفح المتقارب المنسرح البسيط مجزوء الخفيف المتقارب البسيط
صديت إلى وادي العقيقف أدمعي
مالك بن المرحلصديتُ إلى وادي العقيقفأدمعي
عقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّا
صدُور أُولى الأشواق نحو محمدٍ
حرارٌ فهلْ لي أن أبلَّ به قصا
صدرتُ بلا وردٍ فاصبحتُ عاطشاً
وصدري وأجفاني من الشوق قد غصّا
صَدَحتُ بشعري من بعيد ولم أطرْ
وكيفَ مطاري والجناحان قد قصا
صُدوعُ فؤادي لا يداوي جراحها
سوى ذكره هذا دواءٌ به خُصا
صدعتُ بأبياتي الدُجى لو صُدعتها
براحلةٍ تفلى نواصى الفلا نصّا
صدقتُ ولم تصْدُق لنفسي عزيمةٌ
ترصُّ بناء القصد في وقته رصّا
صديتُ وما يجلو سوى نوره الصدا
فلولاه ما ابيضَّ الصباحُ ولاَ مصَّا
صديقي تجهّز نحو قبر محمدٍ
وصيّة خلّ ليس يألو إذا وصّى
صدوداً لما تهوى فقد رحل الصبَا
ودال عليك الدهر بالشيب فاقتصا
قصائد مختارة
نكحت المديني إذ جاءني
حميدة بنت النعمان بن بشير نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَني فَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَه
ما أسلم المسلمون شرهم
أبو العلاء المعري ما أَسلَمَ المُسلِمونَ شَرَّهُمُ وَلا يَهودٌ لِتَوبَةٍ هادوا
ما زال فينا رباط الخيل معلمة
الأخطل ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً وَفي كُلَيبٍ رِباطُ الذُلِّ وَالعارِ
لمن أشكو تظلمي
تميم الفاطمي لمن أشكو تظلُّمي منك يا ذا التجرُّمِ
يلام أبو الفضل في جوده
دعبل الخزاعي يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
أرسلت أشكو إليكم غداة ظمئي
ابو الحسن السلامي أرسلت أشكو إليكم غداة ظمئي وما شككت بأني سوف أغتبقُ