العودة للتصفح الرجز الطويل المنسرح الطويل الكامل
صدق الصد للملوك علامه
عبد المحسن الصوريصدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَه
سِيَما إن أطالَهُ وأدامَه
ودَجا اللَّيلُ فاستَزارَته عَيني
رُبَّما يَكشفُ الظَّلامُ ظَلامَه
ثمَّ أنَّ الصباحَ أسفَرَ للتَّف
رِيقِ ما بَيننا وحَطَّ لِثامَه
فاختَلَطنَا لَيلاً وصُبحاً وهجرا
ناً ونُصحاً مَلالَةً ومَلامَه
وشِعارِي يا للنُّفُوسِ الحَمِيَّا
تِ لِنَفسٍ مَظلُومةٍ مُستَضامَه
ليسَ يُرجَى لَها السَّلامةُ إلا
أنَّها تحتَ نَظرةٍ من سَلامَه
مُستَهامٌ بالمَجدِ وهيَ بوَصفِ ال
مَجدِ والمُستَهامُ لِلمُستَهامَه
وابنُ يَحيَى يُرجَى لما ليسَ يَحيا
طالمَا أحيَتِ المَوات الغَمامَه
كيفَ بي إن وَجَدتُ نَقصاً من ال
عَيشِ فأحسَستُ عِندَه إتمامَه
ذُو اعتدِالٍ لَو أمكنَ الدَّهر منهُ
في لَيالِيهِ لم تُطِل أيَّامَه
كلُّ ظنٍّ سألتُه عَن نَداهُ
قائِم قائِل بهِ عَلامَه
يا أبَا الخَيرِ ما نَرَى الخَير يُس
تَقبلُ حتَّى نَرى أباه أمامَه
بعدُ أنِّي إِذا التَمستُكَ ألفَي
تُكَ سَهلاً فالحالُ حالُ استقامَه
قصائد مختارة
يا من كساني رحمة عزا
محمد توفيق علي يا مَن كَساني رَحمَةً عِزّاً لا تَكسُني مِن ذِلَّةٍ عَدلا
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
أنفق من المال ما استطعت فذو
محمد المعولي أنفقْ من المالِ ما استطعتَ فذو ال إنفاق يزدادُ رُتْبةً وسَعَهْ
خليلي عوجا بالكثيب وعرجا
محيي الدين بن عربي خَليلَيَّ عوجا بِالكَثيبِ وَعَرِّجا عَلى لَعلَعٍ وَاِطلَبَ مِياهَ يَلَملَمِ
كل ما أريد
رامز النويصري كان كل ما أريد كان الكثير الذي يفيض، حتى خارج الثياب
لا الأرحبي ولا سليل العيد
تامر الملاط لا الأرحبِيُّ وَلا سَليلُ العيدِ أَدناكَ مِن بَرَدى غداةَ العيدِ