العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
صدرك الرحب والمناقب فيه
بطرس البستانيصدركَ الرَّحبُ والمناقب فيه
زاهياتٌ مثل النجوم المضيه
قد أرانا منَ البيان شُعاعاً
ومن الفضل حُلةً سُندسُية
وسقانا من نثره سلسبيلاً
ومن النظم خَمرةً بابليه
إِنَّ صدراً رصعتهُ بالمعالي
لجديرٌ بالشارة الذهبية
وفؤَاداً ارويتهُ في صباهُ
من زُلال المعارف العصريَّه
لَحريٌّ بأن يكون مَناراً
وحقيقٌ بالتهنئات السنية
عرفتكَ البلادُ من ربُع قرنٍ
بلبلاً في ربوعها الأدبيه
مُطرباً مسمعَ العلى بقوافٍ
غردت فوق غصنها الشاعريَّه
حولكَ النشءُ يشربون نِميراً
من مجاري آدابكَ الكَوثريَّه
حملوا رايةَ الجهادِ ونالوا
قصبَ السَّبق في مجال الحميَّه
ان تكُن واحداً فحولك جيشٌ
دربتهُ اقوالكَ الحكمية
لغةُ العربِ قد حميتَ حماها
بيراعٍ أَمضى منَ المشرفيه
أَينما كنتَ ينشقُ الناسُ عَرفاً
مِن أَزاهيرِ أَصغريكَ الذكيه
وإذا كانتِ النفوسُ سكارى
بالتَّهاني تُهدى اليك نقيَّه
فالوسامُ الخطير يهتزُّ فخراً
فوقَ صدر تزينهُ الأريحيه
فهنيئاً لكَ الوسامُ وأَولى
بالتَّهاني آثارُك الوطنيه
كلُّ من يزرعُ الجميلَ كبيراً
يحصُدُ الشُّكرَ من قلوبٍ وفيه
يا فِرنَسا وأنتِ في كل عصرٍ
آيةُ الله في سما العَبقرية
علمينا كيف النُّبوغ يُجازى
فنراه في الأُمَة العربية
قصائد مختارة
اهاج هواك المنزل المتقادم
نصيب بن رباح اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم نِعم وَبِهِ مِمّا شَجاكَ مَعالِم
إما نكون أو لا نكون
علي أحمد باكثير غدًا بني قومي، وما أدنى غدا إما نكون أبدا
أنامل
نزار قباني لمحتها .. إذ نسلت قفازها المعطرا
تقضى مزاح واستفاق طروب
الخريمي تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ وَأعقب مِن بعد المشيب مَشيبُ
القصيدة قد تأتي
سعدي يوسف يوماً ، فَيومينِ ، تعوي الريحُ والمطرُ الكبيرُ ذو القطراتِ المُشْـبَعاتِ كحبّـاتِ الـمَـسابحِ
لا عيش إلا الهوى مع من هويت فلا
حسن حسني الطويراني لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلا تُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ