العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر البسيط الوافر
صددت لئن الخد منك أسيل
محمد بن حمير الهمدانيصَدَدَتِ لِئَنَّ الخَدَّ منك أسيل
وِتهْبِ لِئنّ الطرف منكِ كحيلُ
وسَرُّكِ إن الجسمَ منكِ مُنعّم
وجِسْمي منحوفٌ العظام نحيلُ
فيا أخت ظبي البيْدِ وهو مروّعٌ
واختِ قضيب البان حين يميلُ
لعل خيالاً منك يطرق مَضجَعي
وهيهاتَ يأتي منه فهو بخيل
وهل لي من برد بريقك رشفة
وأينَ إلى نيلِ النجوم سبيل
أراكِ على هَجْري وأنتِ مقيمةٌ
فكيف إذَا ما آن مِنْكِ رَحيلُ
يقول رِفاقي ذالك البانُ واللّوى
فلا تَمنَعَنَّ الدمعَ حينَ يسيلُ
فللربع حقٌ بالذين عهدتهُم
وَهمْ مِنْه في تلك القباب حُلولُ
وإن أتهموا داراً وانجدتُ منهم
فمنك جَوىً في القلب ليس يزول
لحى الله عيشاً يشتكي الجدبَ أهلُها
وفي رمِع غيثُ السماحِ هَطول
قصائد مختارة
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجمي مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
لنا عيد يدوم لنا جديدا
ناصيف اليازجي لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداً وعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُ
ألا ينهاك شيبك عن صباكا
الخليل الفراهيدي أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا وَتَترُكَ ما أَضَلَّكَ مِن هَواكا
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا
محاسن يوسف جليت علينا
يوسف الأسير الحسيني محاسن يوسف جليت علينا بطبع رق معناه وراقا
عَلى السربال تحسبه جُمانا
الأشتر الحمامي عَلى السِربالِ تَحسَبُه جُمانا تَخَرَّمَ من سُلوكِ الناظِماتِ