العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الوافر البسيط
صداقات
ليث الصندوقأردتُ أنْ أصادقَ القنديل
لكنني كنتُ بلا درع
أرى للنور في خوفٍ
كأنّ نابَهُ
يوشِكُ أن يثقبَ لي عظمي
* * *
أردتُ أن أصادق البيوت
لكنني هربت من أشباحِها
لأنها ليست سوى (مقابر ٍ)
توقد في باحاتها الشموع
* * *
أردتُ أن أصادق العصفور
فقال لي :
أهلي وصحبي يأكلون الريح
ويلبسونَ الغيمَ والأمطار
فهل ترى تقوى بأن تنزعَ ما تلبسُ من هموم ؟
حاولتُ ،
لكن لم أزلْ أرزحُ تحت القيد
* * *
أردت أن أصادقَ الأنهار
وأطلقَ الأسماكَ في أوردتي
تسبحُ ،
أو تفقسُ ،
أو يلقي لها الصيادُ في عينيَ صنارتَهُ
لكنني من جزع
أيبسُ قد كنت من الأعماق
* * *
أردت أن أصادق الحرّاس
لكنني خشيتُ أن تطحنني عيونهم
فهيَ كما عهدتها رَحى
* * *
أردت أن أصادق اللصوص
لكنني خشيت لو غفوتُ أن تسرقني كفي
* * *
أردت أن أصادق السُراة
لكنني شربت من كؤوسهم
ما كنت قد عتقتُ من دموع
* * *
أردت أن أصادق المعدمين
لكنني وجدت نفسي بينهم
أفقرَ من يمشي على رجلين
* * *
لمّا أزلْ أبحثُ في الظلمة عن صديق
أنزلُ في مناجم الماس
وبينَ أضلعي قنديل
قصائد مختارة
أما والذي أهدى الغرام إلى القلب
ابن قسيم الحموي أما والذي أهدى الغرام إلى القلب لقد فتنتني بالحمى أعين السرب
إليك فما يروي الرذاذ غليل
حسن حسني الطويراني إِليك فَما يَروي الرذاذُ غليل وَلا نافعٌ صَوتُ الأَنين عَليلا
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
ألم تعلم بما صنع الفراق
ابن المعتز أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُ عَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُ
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
وآل عروة في قتلاكم علما
زيد الخيل الطائي وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً تَنفي الثَعالِبُ عَنهُم رَكضَةُ الساقِ