العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الخفيف الكامل الطويل
صحا وللجهل أوقات وميقات
أسامة بن منقذصحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ
وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً
لها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ
فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُه
وفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ
والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِ
فأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ
لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُ
فما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ
ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْ
مَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ
طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةً
طلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ
قصائد مختارة
أقول له وقد حيا بكأس
علي الحصري القيرواني أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍ لَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُ
أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة
قيس بن الملوح أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ أَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
أسامة بن منقذ علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْ سبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَا
وبيان لمثله يرفع القل
السراج الوراق وَبَيَانٍ لِمِثلِهِ يَرْفَعُ القَلْ بُ حِجَاباً وَيَنْتَحُ السَّمْعُ بَابَا
لو كان بالصبر الجميل ملاذه
ظافر الحداد لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
كتبت ودمعي مستهل صبابة
إبراهيم اليازجي كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا