العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب البسيط الطويل
صبا قلبي إلى زمن التصابي
ابن أبي حصينةصَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
وَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِ
وَفي قَلبي شِهابُ أَسىً وَوَجدٍ
زَكيٌّ مِن فَتاةِ بَني شِهابِ
تُعَذِّبُني وَتَعلَمُ أَنَّ قَلبي
يَهيمُ إِلى مَراشِفِها العِذابِ
سَقَت دِيَمُ الرَبابِ إِذا اِستَهَلَّت
دِياراً مِن سُلَيمى وَالرَبابِ
وَلازالَت جَنوبُ الرِيحِ تُهدي
سَلاماً نَحوَ حَيِّ بَني جَنابِ
أَعاتِبَتي عَلى كَسبِ المَعالي
رُوَيدَكِ لا أَبالَكِ مِن عِتابي
فَإِنّي قَد كَسَبتُ جَميلَ ذِكرٍ
وَهَبتُ لَهُ مِنَ المالِ اِكتِسابي
وَعَلَّمَني المُرُوَّةَ مِن نَداهُ
أَبو العُلوانِ تاجُ بَني كِلابِ
كَريمٌ ما نَظَرتُ إِلَيهِ إِلّا
نَظَرتُ إِلى الغِنى مِن كُلِّ بابِ
أَمَولايَ الَّذي يُغني وَأُثني
فَذَلِكَ دابُهُ وَالشُكرُ دابي
أُطِيلُ لَكَ الثَناءَ فَما أُحاشي
وَأَمنَحُكَ الوِدادَ فَما أُحابي
كَثيرٌ حاسِدي سَهلٌ مَرامي
مَنيعٌ جانِبي خَضِلٌ جَنابي
قصائد مختارة
العودة
يوسف الخال غداً يعود سيّدي. شراعه كغيمةٍ بيضاءَ عند الشفقِ.
إلى المقصود هل أجد السبيلا
نبوية موسى إلى المقصودِ هل أجد السبيلا فأذكر بالثنا الصبر الجميلا
إن لله في العباد رجالا
محمد الشوكاني إِنَّ للهِ في العبادِ رِجالاً قَدْ صَفَوْا منْ شوَائِبِ التَّكْديرِ
يقولون لي ما تحب النبي
الصاحب بن عباد يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِي فَقُلتُ الثَرى بِفَم الكاذِبِ
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
علي بن أبي طالب النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
النجاشي الحارثي وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ وَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُ