العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المتقارب
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعةصاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ
كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
فَاِنظُرِ اليَومَ مَن كُنتَ تَهوى
فَاِنجُ مِن شانِهِ وَدَعني وَشاني
فَبِحَسبي أَنّي بِذِكرَةِ هِندٍ
هائِمُ العَقلِ دائِمُ الأَحزانِ
وَإِذا جِئتُها لِأَشكو إِلَيها
بَعضَ ما شَفَّني وَما قَد شَجاني
هِبتُها وَاِزدُهي مِنَ الحُبِّ عَقلي
وَعَصاني بِذاتِ نَفسي لِساني
وَنَسيتُ الَّذي جَمَعتُ مِنَ القَو
لِ لَدَيها وَغابَ عَنّي بَياني
قصائد مختارة
ألألهة الحجرية
ليث الصندوق ذاتَ مساءٍ نسيَ الحارسُ بابَ المُتحف مفتوحاً
يا لقومي أما لقتلي ثار
الشريف العقيلي يا لِقَومي أَما لِقَتليَ ثارُ ما لَكُم لَيسَ فيكُمُ لِي اِنتِصارُ
صباح جديد
شريف بقنه شمسٌ تعوّلُ على الماضي السّحيق،
علامة شكر المرء إعلان حمده
أبو الفتح البستي علامَةُ شُكرِ المَرءِ إعلانُ حَمدِهِ فَمنْ كتَمَ المعروفَ مِنهُمْ فَما شَكَرْ
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
يوسف بن هارون الرمادي بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا
ألم تر في ابن أبي خرزة
الحمدوي أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍ يُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَم