العودة للتصفح الكامل الكامل المتدارك الطويل الطويل الطويل
صاحب السيف الصقيل المحلا
صفي الدين الحليصاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا
جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا
لَكَ يا رَبَّ العُيو
نِ القَواتِل
ما كَفى عَن حَملِ سَي
فٍ وَذابِل
أَعيُنٌ تَبدو لَدَيها
المَقاتِل
ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ إِلّا
أَوثَقَت مِنّا القُلوبَ جِراحا
وَغَزالٍ مِن بَني ال
تُركِ أَلمى
خَدُّهُ بِاللَفظِ لا ال
لَحظِ يَدمى
فَلَّ جَيشَ اللَيلِ لَم
ما أَلَمّا
أَشرَقَت خَدّاهُ وَالراحُ تُجلى
فَتَوَهَّمتُ اِغتِباقي اِصطِباحا
زارَني وَاللَيلُ قَد
مَدَّ ذَيلا
فَأَرانا وَجهُهُ ال
شَمسَ لَيلا
كُلَّما مالَت بِهِ ال
راحُ مَيلا
وَتَبَدّى وَجهُهُ وَتَجَلّى
صَيَّرَ اللَيلَ البَهيمَ صَباحا
وَعُذولٍ باتَ لي
عَنهُ زاجِر
إِذ رَآني مِن أَذى ال
قَولِ حاذِر
قُلتُ قُل إِنّي بِرو
حي مُخاطِر
قالَ مَه لا تَعصِني قُلتُ مَهلا
لَستُ أَخشى مَع هَواهُ اِفتِضاحا
رُبَّ لَيلٍ باتَ في
هِ مُواصِل
وَخِضابُ اللَيلِ بِال
صُبحِ ناصِل
فَسَقاني الريقَ وَال
كَأسُ واصِل
قالَ أَملا الكَأسَ بِالراحِ أَم لا
قُلتُ حَسبي ريقُكَ العَذبُ راحا
قالَ لي في العَتبِ وَال
لَيلُ هادي
وَيَدي تُدنيهِ نَح
وَ وِسادي
حُلتَ ما بَيني وَبَي
نَ رُقادي
جاعِلاً يُمناكَ لِلساقِ حِجلا
وَاليَدَ اليُسرى لِخَصري وِشاحا
وَفَتاةٍ واصَلَت
هُ وَمالَت
تَبتَغي تَقبيلَهُ
حينَ زالَت
فَاِنثَنى عَنها نِفا
راً فَقالَت
عَن مَبيتِ لَيلَةٍ ما تَسمَح بِقُبلَه
لا عَدِمنا مِنكَ هَذي السَماحَه
قصائد مختارة
مصارع العاشقين صرعهم
السراج البغدادي مصارع العاشقين صرعهم هوى الظباء الفواتر الحدق
ما بال قلبك لا ينوء بحملها
ابن سنان الخفاجي ما بالُ قَلبِكَ لا يَنوءُ بِحَملِها حَتّى كَأَنَّكَ ما بُليتَ بِمِثلِها
غزّة
أسامه محمد زامل إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ واذهبيْ معهُ أينما انطلقا
أكذب طرفي عنك والطرف صادق
عبد الملك الحارثي أُكذِّبُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِق وَأُسمِعُ أُذني مِنكِ ما لَيسَ يُسمَعُ
سألت عن الأجيال في كل برهة
أبو العلاء المعري سَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍ فَكانوا فَريقاً سارَ إِثرَ فَريقِ
نظمنا سنى التهنئات نزفها
أحمد شوقي نظمنا سنىَّ التهنئات نزفها إلى علم بين النوابغ مفرد