العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل المتقارب الوافر
شيخ لنا من شيوخ بغداد
السري الرفاءشيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ
أغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِ
رَقَّ طِباعاً ومَنطِقاً فغَدا
وراحَ في المُستَشَفِّ كاللاّذِ
تَطِنُّ تحت الأكُفِّ هامُته
إذا عَلْتها طَنينَ فُولاذِ
قَوَّادُ إخوانِه فإن ظَمِئوا
سقاهُمُ الرَّاحَ سَقْيَ نَبَّاذِ
له على الشَّطِّ غرفةٌ جمَعَتْ
كلَّ خَليعٍ نَشا ببغداذِ
أعدَّ فيها ابنةَ الشِّباكِ لهم
مَمْقُورَةَ الجنْبِ وَابْنَةَ الداذي
وكَدَّةً من صَباحِ قُطْرُبُّلٍ
وجُؤذُراً من مِلاحِ كَلْوَاذِ
يقولُ للزائرِ المُلِمِّ بهِ
أَوَصلُ هذا أَلذَُ أَم هَذي
وشاعرٌ جوهرُ الكلامِ له
مِلْكٌ فمن تاركٍ وأَخَّاذِ
كأنَّ ألفاظَه لرِقَّتِها
وحُسنِها خمرُ طِيزَناباذِ
تَصُدُّ عن نكهةٍ له خَبُثَتْ
وهي عِذابٌ كُينْعِ آزاذِ
كم كَبِدٍ بالعِراقِ ناجيةٍ
منها وأُخرى بجَزِّ أفلاذِ
قلْ لعليٍّ سَقتْكَ غاديةٌ
مُسِفَّةُ الوَدْقِ ذاتُ إرذاذِ
فخيرُ ما فيه أنَّه رجلٌ
يخدُمُني الدهرَ وهو أُستاذي
إذا انتشى أقبلت أنامله
تنشر ميتا خلال أفخاذي
قصائد مختارة
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
إياك طب ابن أبي صادق
ابن دانيال الموصلي إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍ فإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْن
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
عبد الغني النابلسي إن هذا الصبا وهذا الصباحا كشفا لي تلك الوجوه الصباحا
وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه
القاضي الفاضل وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُ فَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِ
وكل أديب له آلة
الأحنف العكبري وكل أديب له آلة وهديٌ يدلّ على همّته
أقلي اللوم عاذل والعتابا
جرير أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا