العودة للتصفح الطويل المتقارب مخلع البسيط مجزوء الرمل
شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
أبو الهدى الصياديشهامة الطبع قادتني إلى الأدب
وعزة النفس رقتني إلى الرتب
وساعدتني يد الرحمن بالخلق ال
عالي الجميل ففيه فزت بالأرب
والحمد للَه لم أحقد على أحد
والعفو طبعي وذا من جودة لنسب
ولي من اللَه خوف لأحد ولي
حسن الظنون به في كل منقلب
ولي عن الغير تجريد ولي همم
تعلو بأن تنسب التأثير للسبب
وفي مكافأة من أسدى إلى يدا
لي نية صححت بالصدق بالطلب
وشيمتي حفظ شان الملتجين إلى
شأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن ما شاع في الأعجام عن شيمي
بالفعل قال به أعلى بني العرب
ومن تشبث بالإنكار عن حسد
أقر إقراره أقرار محتسب
تعلو إلى صدر ديوان العلا رتبي
طبعاً وتكبير إن تبقى على الذنب
وفي التواضع لي ذكر محامده
جلت وكبر كبير المدح في الكتب
ومذهبي الجود لا عن سمعة وريا
بل طبعي البذل والإذهاب للذهب
ولي معاهد صدق في العهود ولي
عزم لأجل الوفا جلد على النصب
وقد تعاظم ذيلي إن يميل إلى ال
فحشاء شيمة إعراب ذوي حسب
وما احتقرت فقيراً قط أو سقطت
عند الغنى طباعي مثل مكتسب
ولا قطعت قريباً لي لذلته
ولا وصلت غريباً خيفة
ولا اعتمدت على الأغيار معقداً
أن السلامة في التسليم والأدب
ولا افتخرت على قومي بمرتبة
ولا تركت حماهم حالة الكرب
ولا رأيت بعيني للوجود بقا
ولا شغلت بزهو اللهو واللعب
وقد تجرد قلبي إن يمر به
شهود نفسي كحال السادة النجب
وإن أكن غبت جسماً عن ملاحظتي
فإن قلبي بفضل اللَه لم يغيب
قصائد مختارة
صحراء على حافة الضوء
محمد بنيس (1) عينٌ تؤاخي تيهها
بخير الهدايا جدت يا خير منتم
الصنوبري بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ إلى خيرِ بادٍ أَو إِلى خيرِ حاضرِ
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
الأهرامات
حلمي سالم الأهرامات محاذية للشرفات والكازوارينا عالية
قومي امزجي الكأس باللجين
الوأواء الدمشقي قُومي امْزُجِي الكأْسَ بِاللجَيْنِ وَاحْتَمِلِي الكأْسَ بِاليَدَيْنِ
دارت الحرب رحاها
الفند الزماني دارَتِ الحَربُ رَحاه فَاِدفَعوها بِرَحائي