العودة للتصفح الخفيف منهوك المنسرح البسيط الوافر البسيط الرمل
شموس بلادي
ليث الصندوقأفتحُ للفجر نافذتي
لتدخلَ غرفتيَ الشمسُ
منقوعة ًبالندى والعبير
تُشاركني لقمتي وثيابي
وترتاحُ من رحلة القفز فوقَ الحدود
تتبعني مثلَ طفلٍ
لنبحثَ في زحمةِ الباص
عن مقعدٍ شاغرٍ لكلينا
* * *
وبالرغم من أنني
أستعين بقرص الدواء على ألمي
وأني تعوّدتُ وحدي أخوضُ بحار الندم
وأني إذا قصمَ الحزنُ ظهري
أحفر كالصلّ لي مخبئاً في صخور الألم
وبالرغم مما تحرّقَ
في إحتفال الشموع
من السنوات
لكنني لم أزل أترقّبُ
أن تنزلَ الشمسُ للطرقات
وأني أعدّ فراشي لها
وأسقي (السنادين) في الشرفات
* * *
إيهٍ شموس بلاديَ
لمّا نزل أصدقاء
هنالك من يتربّص
أن يحبسَ النورَ في قفصٍ
ويفصل ما بيننا بجدار
أوصليني إلى أخر العمر
كي أنفخَ الروحَ في الذكريات
أوصلي بسراديب أعمارنا الطرقات
علّقي في الغصونِ الفوانيس
حتى ليختلط الأمر
فالنور يؤكلُ
والثمرات تضيء
قصائد مختارة
إن سمعان شيخنا وحبيب
جبران خليل جبران إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
عللاني بظبا ذات الغميم
إبراهيم الطباطبائي عللاني بظبا ذات الغميم واضربا عن ذكر غزلان الصريم