العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الكامل الكامل
شعار المدح من كرم الطبيعه
جرمانوس فرحاتشعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْ
ونارُ الذم من حطب الوقيعهْ
فإن تُبغضْ تَذُمَّ بغير شرعٍ
أخاً يحميه صمصامُ الشريعهْ
فَسَدُّ الأُذنِ عن ثلبٍ وذمٍّ
بشرع اللَه أَحكَمُها صنيعه
لسان المرء عضبٌ قد أُعِدَّت
بمتنيه الرزايا كالوديعه
متى جرَّدته جردت شرّاً
كأن الموت في فيه طليعه
فعنوان الشرور لسانُ مؤذٍ
ترى آفاتِه عنه مذيعه
تراه الدهر موتوراً فيُصمي
بسهم نفاقه نفساً وديعه
فشهرتُه تعلِّمُ كلَّ فحشٍ
يهوديٍّ ورؤيتُه مُريعه
مذاقتُه وحدَّتُهُ كنارٍ
مؤجَّجةٍ ولهجتُه سريعه
فكم من موكبٍ الحبِّ زاهٍ
يمزِّقُه ولا يخشى القطيعه
أعاد الحلو مرّاً بعد عكسٍ
ورَدَّ الحسنَ سَحْنَتُهُ شنيعه
لقد كاد الملوكَ بكل فنٍّ
ودكَّ عواصماً كانت منيعه
فلو أن الشرور مكوَّناتٌ
لقلت هي اللسان مع الوقيعه
إلهي وقِّني من حتف نطقي
فكم نفسٍ هوت منه صريعه
قصائد مختارة
اليمن
عبد العزيز المقالح (إليها في محنتها القاسية وليلها الطويل) 1
إن الأسود أسود الغاب همتها
علي بن أبي طالب إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعة وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
لحا الله دهرا لا يزال يمين
علي الحصري القيرواني لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُ وَيَنقُضُ عَهداً أَكَّدَتهُ يَمينُ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا
بطرس كرامة مذ جئت اسلامبول شمت محاسناً دعت المحاسن كلهنَّ إلى ورا