العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل
شرفت بعرشك عاليا والتاج
أحمد الكاشفشرفت بعرشك عالياً والتاجِ
أرضٌ مقدسةٌ وشعب راجي
يا صاحب العيد السعيد لأمة
أضحت تُنادي حرة وتناجي
ذكرت لمولدك المكرم نعمة
في الملك ذكرى ليلة المعراج
آلت سفينتها إليك فسقتها
عفَّ المقاصد آمن الأمواج
لك عندها ما للمنجِّي المفتدي
من واجب عند الوفي الناجي
حملت جوانحها لواءك قبلما
حملت لواءك فخمة الأبراج
الجيش والأسطول مما تبتني
لفكاك أعناق وكشف دياجي
ضَمنَ المدى المأمول ما أجملت من
سبب وما أحسنت من منهاج
ما كان قومك من طلاب رفاقهم
بغزاة أرض أو جباة خراج
لجت عواذلهم فزادهم هوىً
ما أكثروا في ضجة ولجاج
هل تستقر غداً هُنالِكَ عصبةٌ
حرَّى الحشا منفوخة الأوداج
وتقر للوادي بكامل حقه
في السلم بعد وقائع المهتاج
النيل إن لم يجر فيه محرراً
بدَّلت فيض زلاله بأجاج
إن الخلافة بعضُ ما عرضت على
مصرَ الشعوبُ بلهفةِ المحتاج
لك دعوة فوق المنابر منهمُ
سبقت إليك شعائر الحجّاج
ستجيء أفواجاً إليك وفودُهم
واللّه حول مواكب الأفواج
ويبايعونك بيعة الصديق في
واديك تحت هلاله الوهّاج
يثقون بالحرمين فيك بمالكٍ
لأعزِّ مفتاحٍ لخير رتاج
كانت عناء للملوك وعلةً
وغداً تمارسها بغير علاج
وتردها روضاً لكل موحدٍ
في الأرض بين مضايق وحراج
وتنال ما أعيا جدودَك نيلُهُ
وتعدُّ للإسلام خيرَ سياج
قصائد مختارة
العيش مخضل الجوانب أخضر
علي الجارم العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُ واليومُ من نَسْجِ السّحائبِ أَنْضَرُ
ولم يبق منها غير لون نقائها
ابن كسرى ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَا على الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِ
دمت يا فارس الخطب
قسطاكي الحمصي دمت يا فارس الخطب منهل الفضل والأدب
أصبروا للرقاع أكتب فيها
ابن نباته المصري أصبروا للرقاع أكتب فيها كلّ يومٍ حوائجي وصداعي
فواحسرتي لم أقض منك لبانة
الصمة القشيري فواحسرتي لم أقض منك لبانةً ولم أتمتع بالجوار وبالقرب
همزة قطع
فاطمة ناعوت الطفلةُ التي مرقتْ من جواري و ابتسمتْ،