العودة للتصفح الوافر المديد المتقارب مجزوء الرمل المتقارب
شرفا أيها الهمام الخطير
جبران خليل جبرانشَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
هَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُ
لَمْ يُضِرْ مَنْ رَمَاكَ مَجْدَكَ لَكِنْ
كَادَ مِنْ جَهْلهِ الْبِلادَ يَضِيرُ
فوَقَاكَ اللّهُ الكَريمُ وَرُدَّتْ
يدُ مَنْ رَامَكَ الأَيادِي الكَثِيرُ
لِلْمُرُوءَاتِ ذِمَّةٌ وَحِفَاظٌ
بِهِمَا يُدْفَعُ البَلاءُ الْمُغِيرُ
أَجَلَّ الْحِمَى مَنْ لَهُ فِيه تَقْ
ديمُ وَفِي أَمْرِ رَبَّهٍ تَأْخِيرُ
أَنْتْ مَا زِلْتَ للدِّيَارِ أَميناً
فَلَكَ الأَمْنُ والمَخَاوِفُ زُورُ
قَدْ يَشُوبُ الآراءَ خَلْفٌ وَلَكِنَّ
الْهَوَى رحْمَةٌ وَبَرٌّ وَخَيْرُ
إِنَّمَا الْحُبُّ وَاحِدٌ وَالمَسَاعِي
فِيه شَتَّى فَهلْ عَلَيْه نَكِيرُ
أَيُّهَا الْوَافِدُونَ لِلْجَوْد وَالإِحْ
سَانِ حَيَّاكمُ الْعَلِيُّ الْقَديرُ
فَلأَنْتُمْ رَهْطُ الْفِلاحِ وَأَهْلٌ
لِلْمَعَالِي وَسَعْيُكُمْ مَأْثُورُ
زَانَ فِيكُمْ صَدْرُ الرِّياسَة حُرٌّ
عَبْقَرِيٌ إِقَدَامُهُ مَشْهُورُ
هُوَ عبْدُ الْهَادِي هُوَ الْحَكَمُ الْعا
دِلُ فِي الْقَوْمِ وَالشِّهَابُ الْمُنِيرُ
قصائد مختارة
قد سعينا وراء مجد وفخر
قسطاكي الحمصي قد سعينا وراء مجد وفخر وبنينا منازلا وقصورا
عَلى السربال تحسبه جُمانا
الأشتر الحمامي عَلى السِربالِ تَحسَبُه جُمانا تَخَرَّمَ من سُلوكِ الناظِماتِ
جلت الظلماء بللهب
صفي الدين الحلي جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ
رعى الله ليلة أنس جلت
أبو مسلم البهلاني رعى الله ليلة أنس جلت بهاء وحسناً كبدر التمام
دارت الحرب رحاها
الفند الزماني دارَتِ الحَربُ رَحاه فَاِدفَعوها بِرَحائي
رعى الله طيرا على بانة
محيي الدين بن عربي رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍ قَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر