العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
بهاء الدين الصياديشُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلى
أنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
واسْتَطْلعتْ في سَمواتِ الضَّميرِ لنا
شُموسُ وجدٍ أفانينَ الظَّلامِ جَلتْ
ومزَّقَتْ نفْسَ عبدٍ بالغرامِ عَفا
بأيِّ ذنبٍ إذاً مَوؤودَتي قُتلتْ
لله أدّمعُ عينٍ طالما هَطلتْ
ومنكَ أجفانُ عيْنٍ طالما فعَلتْ
ورَمشةٌ بالصِقَّالِ البيضِ قَدْ قطعَتْ
وأنَّةٌ للفَناءِ المَحضِ قَدْ وصلَتْ
وزَفرةٌ ملأَ الأكْوانَ لاهِبُها
وما سرَتْ وبِقلبي وحدهُ اشْتعلَتْ
وحضْرةٌ من فُؤادي فيكَ حاضرةٌ
وعن جَنابكَ طرْفَ العينِ ما اشْتغلَتْ
ورنَّةٌ ضمْنَ عَقلي لَوعتي عقَلتْ
وحُكمَ حُبِّكَ في أطرافهِ عقِلَتْ
ولوعةٌ أذْهلَتْ روحي وعن شغَفٍ
بنورِ حُسنكَ عن كلِّ الوَرَى ذهِلتْ
وفكْرةٌ علِمتْ معْناكَ حين رَوَتْ
عنكَ المَعاني وأسْنادَ الهَوَى نقَلتْ
وصَيْحةٌ أخذتْ قلبي فريعَ بها
وهمَّةٌ بك يا مولايَ ما بطِلتْ
وبُغيةٌ دونكُمْ خفَّتْ وفيكَ على
ميزانِها بينَ أربابِ النُّهى ثقُلتْ
روحي فِداكَ وتدري كلَّ بُغيتها
وإنْ تكنْ هي في مَطْلوبِها جهِلتْ
عزيمةً عزمَتْ حتَّى إِذا صَعِدتْ
عن دركِ مَعناكَ في ناسوتِها نزلتْ
ونفسِ حُرٍّ عن الأكوانِ قَدْ عزَفتْ
لأجلِ وجهكَ منها الذَّاتُ قَدْ بُذِلتْ
وما انْطوى لك في قلبي خزائنُهُ
للهْفِ ما فُتحتْ يوماً ولا قُفِلتْ
وطينةٍ قبلَ أن قامتْ عَلائمُها
على غرامِكَ في طيِّ العَما جُبلتْ
وما السَّريرةُ من لُبِّي عليهِ من ال
عهْدِ القديمِ وأسرارِ الهَوَى اشْتملَتْ
أنْظارُ عَيني سِوى مَعناكَ ما نَظرتْ
ولا مدامعُها إِلاَّ لهُ هملَتْ
فانظرْ لِحالِ امرءٍ أوضاعُهُ سفِلتْ
يا من مَعانيهِ في كلِّ الشُؤُنِ علَتْ
قصائد مختارة
وددت بأن القلب شق بمدية
ابن حزم الأندلسي وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ وأُدخِلتِ فيه ثم أطبِقَ في صدري
سلام على أرض الأحبة كلما
حسن حسني الطويراني سَلام عَلى أَرض الأَحبة كلَّما ذكرتُ التَلاقي فاستهلتْ مدامعي
لساني لمن أهوى هو الطيب ينفح
حسن حسني الطويراني لساني لِمَن أَهوى هَوَ الطيب يُنفَحُ وَلَكن عَلى الأَعدا هوَ النار تَلفحُ
إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
إسماعيل صبري إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها وفقدك للماء يبيح التيمما
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
المنفلوطي مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ وطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ