العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المتقارب الوافر
شجن تحار بدرك غايته الورى
عمر الأنسيشَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى
وَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى
وَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى
وَجفاً يُفرّق بَينَ جَفني وَالكَرى
وَأسىً بِهِ حار الأساة ذوو النُهى
وَعَناً بِهِ جلدُ المُحبّ قَد اِنبَرى
وَصَبابة لَم تبق فيَّ صبابة
مِن مَدمَعٍ إِلّا هَمى وَتَحدَّرا
وَضَنىً تدكّ الراسيات بِحَمله
وَبِهِ تكلُّ السارِيات عَن السرى
وَتَشوُّقٌ لا يَنقَضي وَلَو اِنقَضى
لَقَضيت مِن أَسَفٍ عَلَيهِ تَحَسّرا
عَنّي خُذوا خَبر الغَرام فَإِنَّهُ
ما كانَ ذا لَكُمُ الحَديث ليفترى
أَهوى الملاح وَكُلّ أَدعج مُقلة
أَحوى حوى كُلَّ المَحاسن أَحوَرا
وَغَزال سربٍ في الفُؤاد كناسه
يَرعى الحَشاشة آمناً مُستَنفرا
عَربيُّ لَفظٍ بابليُّ لَواحظٍ
روميُّ شعرٍ قَد تضمَّخ عَنبَرا
بادى المَحاسن راجح الأرداف قَد
جذبت مَعاطفه فَمال تَبخترا
إِن قامَ تنشد عِطفهُ أَردافهُ
أَطرق كَرى إن النَعامة في القرى
قصائد مختارة
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ
بعثت له إذا ابتعنا عصيرا
لسان الدين بن الخطيب بَعَثْتُ لهُ إذا ابْتَعْنا عَصيرا هَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتا
يا عين جودي بالدموع وهات
أبو الهدى الصيادي يا عين جودي بالدموع وهات اسفا على الاستاذ ذي الغارات
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
أبا طالب عصمة المستجير
علي بن أبي طالب أَبا طالِبٍ عِصمَةُ المُستَجيرِ وَغَيثُ المَحولُ وَنورُ الظُلَم
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان