العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل الطويل المتقارب
شاعر
بدر بن عبد المحسنأحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور
كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك
أحبك وش بقى مني حطام العاشق المغرور
وما أظن الزمان اللي مضى يرجع من اسبابك
ولكن صدقيني الصدق في هذا الزمان شعور
يحبك من صدقلك مرةِ ما همه عتابك
أمانه لا تصبين العمر في كاسي المكسور
يضيع العمر ما يبقى سوى الإبهام وانيابك
ابد ما هو قصيده كتبها لك شاعرٍ مشهور
ٍولا هو وردةٍ يذبل ورقها في داخل كتابك
ولا هو بسمةٍ صفرا على شفاة موات بور
وملامح صورةٍ تخفينها حتى عن اصحابك
الا يا طفلتي ماهو الهوى هالشارع المهجور
ولا هو ريحة غبار الوعد في اسفل ثيابك
كذب من قال ورد العاطفه ينبت بظل السور
وجبان اللي يخاف الناس لو وقف على بابك
كتب لك كل مافي الحب من عذب الكلام سطور
و لكنه عجز يا طفلتي لا يكتب كتابك
قصائد مختارة
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
الشريف المرتضى كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد فقل لجذام قد جذمتم وسيلة إلينا كمختار الرداف على الرحل
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
ابن الحداد الأندلسي شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا شمس العشيرة حلت مغربا حدثا
له حسن خلق في العيون إذا بدا
يوسف بن هارون الرمادي لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه
وعين عوان بالدموع وغيرها
الشريف الرضي وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُها مِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ