العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الوافر المنسرح
شاعرية الرصافي
محمد العيد آل خليفةجفاك الشعر يا (معروف) شيخا
وطيب فتى به وصلا وطابا
رأيت الشعر أشبه بالغواني
يخص بصادق الحب الشبابا
رثيت لشاعر في الشرق فحل
خبا في الشعر طالعه وخابا
وناء بعبئه حملا فأزرى
شباب الرافدين به عتابا
أقيلوه العثار فكيف يجزى
أبوكم في عواقبه عقابا
أب باسم (العراق) سما عريقا
وفي أفق (السواد) نما شهابا
أتعرفه العشيرة وهو كهل
وتنكره العشيرة حين شابا
وطبع الناس نسيان الأيادي
إذا ما غاض موردها وغابا
فقل للشاعر المزرى بعيب
ستخلد رغم من أزرى وعابا
ومهما لم يثبك ذووك فاصبر
ستلقى عند خالقك الثواب
قصائد مختارة
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
عوجوا عليها أيها الركب
ابن نباتة السعدي عُوجوا عليها أيُّها الركْبُ وتَعلموا أَني بِهَا صَبُّ
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ