العودة للتصفح الرمل السريع الطويل المتقارب الطويل المتقارب
سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوريسَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكا
فينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
تَبارَكَ اللَهُ كَم مِن أَدمُعٍ سَفَحا
حُزناً وَكَم مِن دَمٍ مِن عاشِقٍ سَفَكا
وَأَيُّ قَلبٍ ثَوى ما بَينَ ضَربِ ظُبىً
وَطَعنِ سُمرِ قَناً يَوماً وَما هَلَكا
يا مُنبِتاً سَمهَرِيّاً في كَثيبِ نَقاً
لِواؤُهُ لَيلُ صَبٍّ وَالسِنانُ ذَكا
يُقِرُّ يَعقوبُ لي بِالحُزنِ فيكَ كَما
يُقِرُّ يوسُفُ بِالحُسنِ البَديعِ لَكا
ما ضَرَّ مالِكَ قَلبِ المُستَهامِ بِهِ
لَو كانَ يَعدِلُ يَوماً في الَّذي مَلَكا
لَم يَترُكِ السُقمُ مِنّي غَيرَ ما شَبَحٍ
وَلَيتَهُ كانَ يَرثي لِلَّذي تَرَكا
وَلا شَكَوتُ الَّذي فيهِ أُكابِدُهُ
إِلى عَذولِيَ إِلّا رَقَّ لي وَبَكى
وَإِن بَكَيتُ لَدى مَن قَد كَلِفتُ بِهِ
لِما أُعانيهِ مِن وَجدٍ بِهِ ضَحِكا
قصائد مختارة
أقتلوني يا ثقاتي
الحلاج أَقَتلوني يا ثِقاتي إِنَّ في قَتلي حَياتي
إلى م العشق واللائمة
ابن نباته المصري إلى مَ العشق واللاّئمة خواطري شاعرة هائمهْ
أقول لمن قد رام مني تجلدا
صلاح الدين الصفدي أقول لمن قد رام مني تجلدا وحقك في ترك التصبر لي عذر
وقوفي على بابهم رفعة
ابن الوردي وقوفي على بابهمْ رفعةٌ ويا طولَ طرديَ إنْ لمْ أقفْ
مدحتهم دهرا فلم أر منهم
أبو الفتح البستي مَدَحتُهُمُ دَهراً فلْم أرَ مِنهُمُ جزاءً منَ الأموال كُثْراً ولا قُلاّ
هو الدهر يبكي إذا أضحكا
علي الحصري القيرواني هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا فَما لَكَ تَضحَكُ مِمَّن بَكى