العودة للتصفح الخفيف المتقارب الطويل الطويل المنسرح المتقارب
سيعلم جيران الذين تحملوا
أبو جدابة التغلبيسَيَعْلَمُ جِيرانُ الَّذِينَ تَحَمَّلُوا
إِذا ما فَلَلْنا الْبُرَّخَيْنِ وَقَيْصَرا
وَآبَ أَبوُ شَرْوانَ أَقْبَحَ أَوْبَةً
يَعَضُّ عَلَى الْإِبْهامِ أَبْكَمَ أَعْوَرا
وَلَمْ يَسْتَقِمْ لِلْعُجْمِ عِزٌّ وَأَحْجَمَتْ
وَوَلَّى رَعِيلٌ عِنْدَ ذاكَ وَقَهْقَرا
بِأَنِّي الَّذِي أَحْمِي الْقَطِينَ وَأَحْتَمِي
وَأَضْرِبُ بِالْهِنْدِيِّ ضَرْباً مُذَكَّرا
يَظُنُّ بِنا جِيرانُنا شَرَّ ظِنَّةٍ
وَقالُوا مَقالاً فِي الْبَرِيَّةِ مُنْكَرا
وَلا بُدَّ مِنْ لُقْيا الْأَعاجِمِ مَرَّةً
وَفَرُّوا فِراراً عَنْ بِلادِي مُشَمَّرا
أَلا رُبَّ صِهْرٍ مَعْ صَدِيقٍ وَصاحِبٍ
إِذا قَلِقا إِذْ رَأْيُهُ مُتَحَيِّرا
وَوَدَّعَ أَصْهاراً وَزَوْجاً كَرِيمَةً
وَعَيْشاً رَخِيّاً عَنْهُ صارَ مُطَيَّرا
وَلَوْ شاوَرُونا ما أَشَرْنا عَلَيْهِمُ
نَعَمْ وَحَمَيْناهُمْ عِشاً وَمُبَكِّرا
وَما خَطَرُ الْفُرْسِيِّ كِسْرَى وَجُنْدِهِ
إِذا ظَلَّ يَوْمٌ كاسِفُ الشَّمْسِ مُقْتِرا
وَعَضَّتْ بَنُو بَكْرٍ شِفاها وَكَلَّحَتْ
بَنُو تَغْلِبٍ بَعْدَ الطِّعانِ تَغَشْمُرا
وَدارَتْ رَحانا قَبْلَ دَوْرِ رَحاهُمُ
فَدَقَّتْهُمُ دَقَّ الرِّياحِ هَبا الثَّرَى
فَصَبْراً إِلى ما تَدْنُ مِنَّا جُنُودُهُ
وَتَلْبَسُ بِيضاً لِلْوَغَى وَسِنَوَّرا
وَيُقْحَمَ فِيها كُلُّ أَدْهَمَ سابِقٍ
وَكُلُّ كُمَيْتٍ صادِقِ الْعَدْوِ أَجْمَرا
قصائد مختارة
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه
على ساحل البحر أنى يضج
أبو القاسم الشابي على ساحِلِ البَحْرِ أَنَّى يضجُّ صُراخُ الصَّباحِ ونَوْحُ المَسَا
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
ألا من لمطروب الفؤاد عميد
بشار بن برد أَلا مَن لِمَطروبِ الفُؤادِ عَميدِ وَمَن لِسَقيمٍ باتَ غَيرَ مَعودِ
وقائل رابه ضلالي عن
أسامة بن منقذ وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن نَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُ
كذا لا تزال رفيع الرتب
ابن أبي حصينة كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَب كَثيرَ العَدُوِّ كَثيرَ الغَلب