العودة للتصفح السريع الطويل البسيط المتدارك
سيعلم آل مرة حيث كانوا
كليب بن ربيعةسَيَعلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا
بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ
وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو
عَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ
وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاً
يُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ
وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ أضلوى
وَأَنّي كُنتُ أَولى بِالنَجاحِ
إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت عَقيراً
تَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ
وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّت
بِها اليُمنى بِمُدرِكَةِ الفَلاحِ
بَني ذُهلِ بنِ شَيبانٍ خُذوها
فَما في ضَربَتيها مِن جُناحِ
قصائد مختارة
أنهي لمولاي الذي حل بي
السراج الوراق أُنْهِي لِمَوْلايَ الذي حَلَّ بي مِن أَلَمٍ قَدْ قَالَ لي لابَرَاحْ
أشهد برجل ليس لي
غادة السمان ألعن تلك اللحظة المباركة حين اصطدم مركبي بجزيرتك
العمر فات
عبد العزيز جويدة العمرُ فاتْ ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
هنيئا مريئا غير داء مخامر
كثير عزة هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
ابن السيد البطليوسي نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى جاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ
نور يتألق من حبر
طانيوس عبده نورٌ يتألق من حبر دررٌ تتدفق من بحر