العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل الطويل الكامل
سيرانادا مصرية
علي محمود طهدنا الليلُ فهيَّا الآنَ يا ربَّةَ أحلامِي
دعانا مَلَكُ الحُبِّ إلى محرابِهِ السامِي
تعالَيْ، فالدُّجى وحيُ أناشيدٍ وأنغامِ
•••
سَرَتْ فرحتُهُ في الماءِ، والأشجارِ، والسُّحْبِ
تعالَيْ نَحْلُمِ الآن، فهذي ليلة الحُبِّ
•••
على النيلِ، وضوءُ القمرِ الوضَّاحِ كالطِّفْلِ
جرى في الضِّفَّةِ الخضراءِ خلفَ الماءِ والظِّلِّ
تعالَيْ مثلَهُ نلهو بِلَثْمِ الوردِ والطَّلِّ
•••
هناكَ على رُبَا الوادِي، لنا مَهْدٌ من العُشْبِ
يَلُفُّ الصَّمْتُ روحَيْنَا، ويشدو بُلْبُلُ الحبِّ
•••
يطوفُ بنا على شطٍّ من الأضواءِ مسحورِ
شِراعٌ خافِقُ الظلِّ على بحرٍ من النورِ
تُنَاجِيه نجومُ الليلِ، نجوى الأعينِ الحُورِ
•••
وأنتِ على فمي ويَدِي، خيالٌ خافقُ القَلْبِ
تَعَالَيْ نَحْلُمِ الآنَ، فهَذِي لَيْلَةُ الحبِّ
•••
ليالي الصيفِ أحلامٌ، تراءَتْ للمحبِّينَا
تغيبُ الخمرُ، والسَّاقي، ويبقى سحرُها فينَا
وهذا كأسُها الوهاجُ صَدَّاحٌ بأيدِينَا
•••
فهيَّا نشرب الليلةَ، من نبع الهوى العذْبِ
تعالَيْ نَحلُمِ الآن، فهذي ليلَةُ الحُبِّ
قصائد مختارة
لله شهر ما انتظرت هلاله
ابن الزقاق لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُ إلا كنونٍ أو كعطفة لام
وقد أتناسى الهم عند احتضاره
المتلمس الضبعي وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ بِناجٍ عَلَيهِ الصَيعَرِيَّةُ مُكدَمِ
واذكر له ذودا مجيدا صادقا
جبران خليل جبران وَاذْكُرْ لَهُ ذَوداً مَجِيداً صَادِقاً بِسِنَانِ ذَاكَ المِرْقَمِ العَسَّالِ
خمسون لا تنسى من الأحوال
جبران خليل جبران خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ مَرَّتْ وَأَنْتَ بِهَا لِسَانَ الحَالِ
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
أبو القاسم الشابي تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
نظرت فأعجبها الذي في درعها
أبو النجم العجلي نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها مِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا