العودة للتصفح المجتث الطويل الطويل
سهام المنايا لا تطيش ولا تخطي
ابن الهباريةسهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
وحادي الليالي لا يجورُ ولا يبُطي
أرى الدهرَ يُعطي ثم يَرجع نادما
فيسلب ما يُولي ويأخذ ما يُعطي
ويستدركُ الحُسنى بكلِّ إساءةٍ
كما استدركَ التفريطَ والغلطَ الُمخطي
ويختار للجهل الطبيبَ تَعَلّلا
ويستفرغُ الأدواءَ بالفَصدِ والسَّعطِ
ويجتابُ سَردَ السابري وإنّه
إذا ما رمى رامي المقاديرِ كالمِرطِ
كأنّا ثِمارٌ للزمانِ فكفّه
تَعيثُ فتجني بالحصاد وباللقطِ
أفي قلبه حِقدٌ علينا ففتكهُ
بنا فَتكُ موتورٍ من الغيظِ مُشتَطِّ
وما الكونُ إلا للفسادِ وإنّما
حياتي كموتي كالجزاء مع الشرَطِ
كذاك تمامُ البدرِ أصلُ مُحاقِهِ
يكونُ وإشراقُ الكواكبِ للهبط
كوَصلِ الفتاةِ والرُّؤدِ للهجرِ والقِلي
يكونُ وقُرب الدارِ للبعدِ والشَّحطِ
وقد قيل إنّ النفسَ تبقى لأَنها
بسيطٌ وما التركيبُ إلا من البسطِ
ستفُني المنايا كلَّ شيءٍ فلا تُرَع
بما زخرفُوا من نقطةٍ لكَ أو خطِّ
فلا بدَّ للموتِ المقيتِ وإن أبَوا
مقالَكَ فيها من نصيبٍ ومن قِسطِ
أبى الله أن يبقى سواهُ لحكمةٍ
رآها وأقسامٍ تَجِلُّ عن القِسطِ
لعلّكَ تستبطي حمامَكَ شَيِّقا
رويدا ستستوحي الذي كنت تَستبطي
عرفتكِ يا دنيايَ بالغدرِ والأذى
فما أنتِ من شأني ولا أنتِ من شَرطي
قصائد مختارة
سبت فؤادي وطرفي
ابن قلاقس سبَتْ فؤادي وطرفي سمراءُ مثلُ الرُدَيْني
ان المؤذن في دمشق مؤرقي
قسطاكي الحمصي ان المؤذّن في دمشق مؤرقي بصراخه يا ليتة لم ينطق
مأوى البجع
أحمد سالم باعطب وأدَتْ عيني بقايا أدمُعي فدعي نوحكِ يا أمُّ دضعي
يا دار لو روت محولك أدمعي
أسامة بن منقذ يا دار لو روت محولك أدمعي لسفحتها بك أو يمازجها الدم
بإحيا علوم الدين تحيا قلوبنا
ابن علوي الحداد بإحيا علوم الدين تحيا قلوبنا ويكشف عن غمنا وكروبنا
أحبتنا ما أنتم بعد أنتم
نجيب سليمان الحداد أحبّتَنا ما أنتمُ بعدُ أنتمُ فلِلَّهِ ما كنّا عليهِ وكنتمُ