العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الخفيف الطويل
سمعت مقال نفسي فاعتراني
أسعد خليل داغرسمعت مقال نفسي فاعتراني
ذهول حرت فيه وضقت صدرا
وبعد تأملي في ما ارتأتهث
شهدت لها بصحتِه مقرا
وأيقظت القريحة من كراها
فلبتني ولي لم تعصِ امرا
وسالت واليراع يمد منها
ويرقم وحيَها سطراً فسطرا
عن الحرب التي دارت رحاها
فصار لها سوادُ الناس برا
تدفق سيلها فطما عليهم
وأصبح غامراً للارض غمرا
وشبّ ضرامها فشوى البرايا
كما تشوي الاتاتين الاجرا
أضلمت بالوليد فشاب هولاً
ولامست الحديد فذاب صهرا
ولستُ أرى لها وصفاً سوى ما
زهير قالهُ وكفاهُ فخرا
كأن الغيب صورها لديهِ
فأحكم وصفها فرواه شعرا
ولو كبرى حروب الارض عُدَّت
لما حسبت لديها غير صغرى
قصائد مختارة
لأنها اوزار فيها الضرر والأضرار
ابن طاهر لأنها اوزار فيها الضرر والأضرار والزور والعار والآفات والأكدار
ألا أي هذي الأرسم اللائي أصبحت
النبهاني العماني ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت كخط اليهود في صدور الرسائلِ
في سورة الأعراف مذكورة
محيي الدين بن عربي في سورةِ الأعرافِ مذكورةٌ ثلاثُ آياتٍ تُسمّى الحرسْ
ولقد أرجلُ لمتي بعشيةٍ
الأسود النهشلي ولَقد أرجِّلُ لمّتي بعشيةٍ للشَربِ قبل سَنابكِ المُرتاد
بخضاب قد زين الكف كفي
بطرس كرامة بخضاب قد زين الكف كفّي يا سليمي نبل العيون فيكفي
تذكرت عقبى كل أمر اصابني
ابن الجزري تذكرت عقبى كل أمر اصابني فأيقنت ان الصبر يربح متجرا