العودة للتصفح الطويل الطويل السريع المتقارب الطويل الكامل
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بكسَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ
وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
وَمَوسمه حلّى مِن الملك جيدَه
وَكلّل مِنهُ تاجَه بِالفَرائد
وَيَنعته بَينَ المُلوك بِأَنَّهُ
إِمامٌ أَثيل المَجد عَذب المَوارد
وَيُثني عَلى عَليائه فيهِ مُخلص
بِما يَزدَري في نَظمه بِالقَلائد
وَيَقضي لَهُ في عَصره بِتقدّمٍ
عَلى من عداه مِن طَريف وَتالد
وَكَيفَ وَقَد رَبّى عَساكره الَّتي
لَها في الوَغى إِقدام عمرو وَخالد
وَشَيّد في الأَوطان للحفظ قلعةً
مَدافعها تودي بِكُل مُعاند
وَخلّد فيها ذكر مَولده الَّذي
إِلى صلة الأَعوام يُومي بِعائد
وَتَنشر أَعلام المَسَرَّة وَالصَفا
بِهِ في جَمادى فَوق رَأس الفَراقد
وَفي عيد ذا المِيلاد لازالَ باقياً
مَدى الدَهر يَحظى بِالمُنى كُلُّ وافد
وَيَبسط راحات الدعا متضرعاً
لَهُ ببقا ملك وَشبل مُجاهد
وَيَنشده يَوم التَهاني مؤرّخاً
سَما بِسَعيد العزّ خَير المَوالد
قصائد مختارة
بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
زكي مبارك بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرى لقد هدأ روحي وقد هدأ القلب
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
الفرزدق لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ
يا هر بعت الحق بالباطل
ابن العلاف يا هر بعت الحق بالباطل وصرت لا تصغى إلى عاذل
أأبكاك بالعرف المنزل
الكميت بن زيد أأبكاك بالعُرُفِ المنزلُ وما أنت والطلل المُحْوِلُ
فلو كنت معذورا بأن أطلب الصبا
كعب بن مشهور فلو كُنتُ مَعذوراً بأن أطلُب الصِّبا لَقَد حَمَلَت مِنِّي إِليكِ رَسُولُ
وإذا عتبت على أخ فاستبقه
كعب الغنوي وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ