العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب مجزوء الكامل الخفيف السريع
سل عن الماضين إن نطقت
سبط ابن التعاويذيسَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَت
عَنهُمُ الأَجداثُ وَالبِرَكُ
أَيَّ دارٍ لِلبَلا نَزَلوا
أَو سَبيلٍ لِلرَدى سَلَكوا
مَلَكوا الدُنيا فَما دَفَعَ ال
مَوتَ ما حازوا وَما مَلَكوا
فَتَكَت مِنهُم نَوائِبُها
بِرِجالٍ طَالَما فَتَكوا
ضَحِكوا حيناً فَعادَ أَسىً
وَبُكاءً ذَلِكَ الضَحِكُ
وَبَرَتها لِلزَمانِ يَدٌ
ما عَلَيها في دَمٍ دَرَكُ
يا أَخا الخَمسينَ باهِرَها
وَهوَ في دُنياهُ مُنهَمِكُ
باتَ مَغروراً تُمَدُّ لَهُ
مِن حِبالاتِ الرَدى شَبَكُ
لا هِياً وَالعُمرُ مُنتَهَبٌ
بِيَدِ الأَيّامِ مُنهَتَكُ
قِف قَليلاً قَد بَلَغتَ مَدىً
لِلمَنايا فيهِ مُعتَرَكُ
قصائد مختارة
كأن بني نعش نساء حواسر
القاضي التنوخي كأنّ بني نعشٍ نساءٌ حواسرٌ قرائبُ قد شَيَّعنَ نعشَ قريبِ
أيا وادي الأحباب سقيت واديا
ابن المعتز أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا
ألا إن هذا الفؤاد اضطرم
عبد الغفار الأخرس ألا إنَّ هذا الفؤادَ اضطرمْ فهلْ من خمودٍ لهذا الضَّرَمْ
في ليلة لم يبق لي
عبد المحسن الصوري في لَيلَةٍ لَم يُبق لي فيها معَ الأَيامِ شُغلا
قد حلفنا على الصفاء جميعا
ابن الرومي قد حلفنا على الصفاء جميعاً فاجتهدنا وذاك جهد المطيقِ
وزيرنا ليس له عادة
ابن أفلح العبسي وزيرُنا ليسَ له عادةٌ ببذلِ إفضالٍ وإحسانِ