العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
سلطان حسنك يا أمير الحسان
أحمد بن عبد الرحمن الآنسيسلطان حسنك يا أمير الحسان
وباشة الغيد الغواني
أحيا رسوم العدل في ذا الزمان
ودان له قاصي وداني
وسار في العشاق سيره سنان
لما أذاب قلب المعاني
والعفو من شرط الملوك الأمان
والأمن يا كلّ الأمان
أقسم بطلعة ذا الجبين الأغر
ونون هاتيك الحواجب
والمقلتين الساجيه بالحور
وبالمسالس والذوائب
كل القلوب العاشقه لك هدر
جمعه وهي عندك ذوائب
فهب لها من سيف لحظك أمان
وارثي لها مما تعاني
قد كنت تبدي بالوصال ابتدا
واليوم للهجران أبديت
فما عدا يا خل مما بدا
فهات قل لي ما قد آسويت
طال المدى والشوق شل الردا
كما يقال واحكم بما اشتيت
وما تدين به يا حبيبي تدان
واصنع لنفسك ما انت باني
هذي شكيه من اسير الوداد
إليك يا غاية مرادي
بياضها خدي لأن المداد
دمعي من العين السواد
ولا تظن أنه بياض في سواد
إلا إذا قصدك عنادي
فالصبر أولى والله المستعان
عليك إن طال امتحاني
قصائد مختارة
أحد عشر برزخا قبلي
محمد مظلوم برزخ الْكَلاْم فضاؤك يحكي، يحكي فضاؤك، أنت وفضائي تحكيان.
وحبيب عن وصف شوقي إليه اجله
ابن الساعاتي وحبيبٍ عن وصف شوقي إليه اجلُّه دلَّ طرفي على المدامع والسُّهدِ دلُّه
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ
حقرا وفوق كوكب حقير محتقر
صلاح جاهين حقرا وفوق كوكب حقير محتقر في الكون تكون دنياكو إيه يا بَقَر
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكالي لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
وفتيان صدق قد صرفت مطيهم
ابو نواس وَفِتيانِ صِدقٍ قَد صَرَفتُ مَطِيُّهُم إِلى بَيتِ خَمّارٍ نَزَلنا بِهِ ظُهرا