العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الكامل السريع
سلام مشوق ما خلا منك خاطره
حسن البهبهانيسلام مشوق ما خلا منك خاطره
ولم ينس عهداً بالحمى أنت ذاكره
أما وذمام للمودة بيننا
لعذري بث ضقن عنه مضامره
بعين الهوى أن لا تناصحني الهوى
وإني فتى لا تستبان سرائره
أصح هوى من ليس يصحو من الهوى
ولا صح من داء دفين يخامره
وكم ليلة قضيتها بعد نأيكم
ومالي سوى الذكرى نديم أسامره
أعلل في لقياك نفسي تعلة
أيا نفس لهيبي سوف تأتي بشائره
وناهدت مرت وما طيش بها
تلفت مثل الظبي يزجره ذاعره
تهادى وتربيها فقلت لصاحبي
أسرح الحمى هذا وهذي جآذره
وملآنة الأعطاف مخطفة الحشى
ينم بمسراها من الثوب عاطره
نظرت إليها نظرة حين أسفرت
فعدت وإني خاسئى الطرف حاسره
تقول وزهو الحسن يقضي بقولها
قتيلي لا يدري ولم ينج ثائره
ولا رحمة عندي على ذي هوى بنا
فيمنع إلا ما تمنع ناظره
فقلت بملوي الجعود تبرقعي
فكم كبد شقت عليك مرائره
وإن سفور الوجه مجلبة الهوى
وإن الهوى ورد تذم مصادره
وصون الحيا لا شك للوجه حلية
يتم به من فارط الحسن ساتره
قصائد مختارة
وبي محل عذار الحب ضمخه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُ بِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدا
ألا أحمي وأذكر إرث قوم
الأخضر اللهبي أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا
ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
عمرو بن الأسود وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخاكِ عَمْراً أَمْرَهُ فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذاتِ الْعُجْرُمِ
فيم ابتداركم الملام ولوعا
البحتري فيمَ اِبتِدارُكُمُ المَلامَ وَلوعا أَبَكَيتُ إِلّا دِمنَةً وَرُبوعا
باب الوصول لفيض طه الهادي
أبو الهدى الصيادي باب الوصول لفيض طه الهادي باب الجنيد العارف البغدادي
أي فؤاد فيك لم يكلف
ابن قلاقس أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِ وأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِ