العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل الطويل
سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الورديسلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا
وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
على أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِ
أُغالبُ فيهِ الشوقَ والشوقُ أَغلَبُ
ألا مبلغاً قاضي القضا تحيةً
يُخصُّ بها فَهْوَ المحبُّ المحبَّبُ
عظيمُ الندى كهفُ الردى غائظُ العدى
إمامُ الهدى نائي المدى متقرّبُ
فيا منصبَ الحكمِ العزيزَ ابتهلْ عسى
تنالُ الذي ترجوهُ منهُ وتطلبُ
عسى عطفةٌ منهُ عليكَ وعودةٌ
فقدْ طال من قاضي القضاةِ التغضُّبُ
بسيطُ الندى حاوي النهايةِ شاملٌ
بإيضاحِهِ معنى البيانِ مقرَّبُ
وإنَّ لهُ في تركِهِ الحكمَ راحةً
ولكنْ قلوبُ الناسِ واللهِ تَتْعَبُ
فمن ذا سواهُ في الورى لا تلمُّهُ
على شَعَثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ
قصائد مختارة
أعض حمي ساقه السيف بعدما
الفرزدق أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَما رَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُه
وقائلة والنعش قد فات خطوها
ليلى الأخليلية وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَها لِتُدْرِكَه يا لَهْفَ نفسي على صخرِ
إن النبيذ نبيل في خصائله
الشريف العقيلي إِنَّ النَبيذَ نَبيلٌ في خَصائِلِهِ حَقّاً فَلا تَجعَلَن لامَ اِسمِهِ ذالا
يا من لرتبته الثوابت في العلى
علي الغراب الصفاقسي يا من لرتبته الثَّوابتُ في العلى حارت ومن نظر العجيب يُحارُ
رائحة الفراغ
عبد الرزاق الدرباس كانوا هنا .. كبيادر الفوضى و أنهار الضجيج ..
لدارك يا ليلى سماء تجودها
البحتري لِدارِكِ يا لَيلى سَماءٌ تَجودُها وَأَنفاسُ ريحٍ كُلَّ يَومٍ تَعودُها