العودة للتصفح الكامل الوافر المتقارب الرمل
سلام على رب الفضائل والعلى
ابن معصومسَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى
عَلى عالم الدُنيا على عَلَم الهُدى
عَلى الباذِخِ العَليا عَلى شامخ الذُرى
عَلى مَن رَقى في المَجد أَشرَفَ مُرتَقى
عَلى مَجمع البَحرين في الفَضل والنَدى
على مَشرِقِ الشَمسَين في الضَوءِ والسَنا
عَلى مُقتَدى أَهل المَكارِم والنُهى
عَلى مُجتَدى أَهلِ المآرب والرَجا
سَلامَ محبٍّ شاكِرٍ طَولَه الَّذي
بأَطواقه زانَ التَرائبَ والطُلى
عَلى أَنَّ كُلَّ الشُكر لَيسَ بِبالِغٍ
مَدى بعض ما أَولى وأَجزلَ من نَدى
وأَنّى يُوازي الشُكرَ إِحسانُ مُنعمٍ
يمنُّ بلا مَنٍّ وَيولي بلا أَذى
قصائد مختارة
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
ومن البلية أنني بك مغرم
الوأواء الدمشقي وَمِنَ البَلِيَّةِ أَنَّني بِكَ مُغْرَمٌ دَنِفٌ وَأَنَّكَ مُعْرِضٌ مُتَجَنِّبُ
وطال الليل حتى لست أدري
الأحنف العكبري وطال الليل حتّى لست أدري أليل الموت أم ليل الرجوع
كأن الأقاحي إزاء الشقيق
نسيب أرسلان كأن الأقاحي إزاء الشقيـ ـق تضمها نفحة الريح ضما
ما لي كلفا بشارق ذي لمع
نظام الدين الأصفهاني ما لي كَلِفاً بِشارِقٍ ذي لَمعِ يَشكو حُرَق الغَرام بَينَ الجَمعِ
ليست الأحلام في حال الرضا
مسكين الدارمي ليست الأَحلام في حال الرضا إِنَّما الأَحلام في حالِ الغضب