العودة للتصفح البسيط الخفيف مجزوء الكامل الطويل الرمل
سلام على القدس الشريف ومن به
جبران خليل جبرانسَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ
قُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ
حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَوَى يَشْغَلُ الَّذِي
يَحُجُّ إِلَيْهِ عَنْ مَشَقَّاتِ دَرْبِهِ
عَلَى نَاهِبٍ لِلأَرْضِ يُهْدِي رَوَائِعاً
إِلَى كُلِّ عَيْنٍ مِنْ غَنَائِمِ نَهْبِهِ
فَسُبْحَانَ مَنْ آتَاهُ حُسْناً كَأَنَّهُ
بِهِ أُوتِيَ التَّنْزِيهَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهِ
تَلُوحُ لِمَنْ يَرْنُو جِبَالِهِ
أَشَدَّ اتِّصالاً بِالخُلُودِ وَرَبِّهِ
وَأَيُّ جَمَالٍ بَيْنَ سُمْرَةِ طَوْدِهِ
وَخُصْرَةِ وَادِيهِ وَحُمْرَةِ شِعْبِهِ
وَأَيْنَ يُرَى مَرْجٌ كَمَرْجِ ابْنِ عَامِرٍ
بِطِيبِ مَجَانِيهِ وَزِينَاتِ خِصْبِهِ
هُوَ البَيْتُ يُؤْتِي سُؤْلَهُ مَنْ يَؤُمُّهُ
فَأَعْظِمْ بِهِ بَيْتاً وَأَكْرِمْ بِشَعْبِهِ
بِهِ مَبْعَثٌ لِلْحُبِّ فِي كُلِّ مَوْطِيءٍ
لأَقْدَامِ فَادِي النَّاسِ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ
وَلَيْسَ غَرِيباً فِيهِ إِلاَّ بشَخْصِهِ
فَتًى زَارَهُ قَبْلاً مِرَاراً بِقَلْبِهِ
تَفَضَّلَ أَهْلُوهُ وَمَا زَالَ ضَيْفُهُمْ
نَزِيلاً عَلَى سَهْلِ المَكَانِ وَرَحْبِهِ
بِإِكْرَامِ إِنْسَانٍ قَلِيلٍ بِنَفْسِهِ
وَلَكِنَّهُ فِيهِمْ كَثِيرٌ بِصَحْبِهِ
سَأَذْكُرُ مَا أَحْيَا نَعِيمِي بِأُنْسِهِمْ
وَوِرْدِي مِنْ حُلْوِ اللِّقَاءِ وَعَذْبِهِ
قصائد مختارة
أضاء وجهك بالأشواق أحلاكي
الحراق أَضاءَ وَجهَكِ بِالأَشواقِ أَحلاكي فَما أَعَزَّكِ في نَفسي وَأَحلاكِ
مهلا علي بسيل الجود والنعم
المفتي عبداللطيف فتح الله مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِ أَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِ
نفس تحن إلى مها
ابن سناء الملك نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا تَحْكِي لها آلامها
ولما التقينا والثناء مع النوى
الحيص بيص ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى فَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ
يا زمان العكس قلاب الأمور
علي بن محمد الشحي يا زمان العكس قلاب الأمور ما بقت إلا عشيشات النّسور
سأموت وحيدا في هذا العالم
محمد علي شمس الدين فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل