العودة للتصفح الكامل الرمل الخفيف الطويل أحذ الكامل الخفيف
سلام جزيل نير اللفظ شارق
المعولي العمانيسلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ
وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ
وجودة لفظٍ بالتحيةِ مُرْتضَى
وحُسنُ عباراتٍ رَوَتْها الحقائِقُ
وأعذبُ من ماءِ الزلالِ على الظمَا
وأطيبُ من حِبٍّ تَمَنَّاهُ عاشِقُ
بطِرس بروق الناظرينَ ملاحةَ
يفوقُ ضياءَ البدرِ أهداهُ شائِقُ
هُو الفاعلُ المعروف والعرف واللُّهَى
هُو المرتَضى الزاكِي الشفيقُ المُشافِقُ
هوَ ابن الإمامِ العدلِ سُلطان سيفِنا
أبو العربِ الزاكي الرفيقُ المرافِقُ
فما راتقٌ في الناس ما هو فاتِقُ
ولا فاتِقٌ في الخلق ما هو راتِقُ
عقادُك للعافينَ تبرُ وعسجدٌ
وللمعتدى الباغِي قَناً وسَوَابِقُ
وهاكَ سلاماً من صديقٍ مصادِقٍ
لأنك فينا للحوادثِ صادِقُ
عليكَ سلامِي كلَّ حينٍ وساعة
مدى الدهر كلما ذَرَّ شارِقُ
وما سار ركبٌ نحو مكةَ مسرعاً
وما انصبَّ هطَّالٌ وما هبَّ طارِقُ
فعش وابقَ من قد أضاءَتْ بنورهِ
مغابُ أرضِ اللهِ ثمَّ المشارقُ
قصائد مختارة
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ كَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْ
لهف نفسي وقليل ما أسر
علي بن أبي طالب لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ
استحى النور من سنا الفلق
شهاب الدين الخلوف استحى النُّور من سنا الفلَقِ وَاخْتَفَى في الوَرَقْ
إليك كلفنا كل يوم هجيرة
جرير إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه
ومؤمل للنائبات إذا
إبراهيم الصولي وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا هَبّ الزَّمانُ بِأزمَة هَبّا
قد سقتني والصبح قد فتق الليـل
ابو نواس قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيـ ـلَ بِكَأسَينِ ظَبيَةٌ حَوراءُ