العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر الطويل الكامل
سلاماً على عصر الفتوح سلاما
نبوية موسىسلاماً على عصر الفتوح سلاما
وعصر العلا لو أنَّ ذلك داما
سلاماً على الإسلام قد زال عزّهُ
فأيقظَ للمجد العدوّ وناما
سلاما على آساد حربٍ أذلّها
ضرابٌ وكانت قبل ذاك كِراما
كفى فشلاً يا قوم أين اِتّحادكم
غدا فخركم أحدوثةً وكلاما
دعوا الفخرَ بالماضي وقوموا فساعدوا
نساءً يُعانين الردى ويتامى
دعوا الفخر بالماضي وقوموا فساعدوا
جيوشاً لفرط البؤس صرنَ عِظاما
جيوشاً تُحاصِرها العدا وتُذيقها
هواناً على رغمِ العلا وحِماما
أجيبوا ندا ذاك الأمير محمّد
فقد هبّ يدعو للعطا الأقواما
شقيقك يا عبّاس لم يألُ جهدهُ
فلا زلتما في النائبات سهاما
وجاراكُما عمرٌ على البرّ والتقى
فعِش يا أبا حفصٍ لمصر إِماما
تَحُضّ على تأييد قومك جاهداً
وتنشر فيهم للهدى أعلاما
تعثّر جيشُ الترك في سقطاتهِ
فلمّا رأى منك العناية قاما
وأصبحَ من بعدِ التقهقرِ هاجماً
كأنّك أرهبت العدوَّ فهاما
أجيبوا نِدا الأمراءِ لا كان من ونى
وكانت عليه المَكرُمات حَراما
حراماً على حرٍّ يعيش بنعمةٍ
ويهجرُ قوماً كابدوا الإعداما
ويهجرُ قتلى في الدماء غريقة
بظلمٍ وجرحى لا تذوقُ مَناما
فلا تَبخلوا بالمال في إنقاذهم
أرى العار كلّ العار أن نتعامى
ولا خير في مال يحمّل أهلهُ
لدى الناس عارَ تخاذلٍ وملاما
وخيرُ بني الإنسان أجودهم يداً
وأرفعُهم في المُحسنين مقاما
قصائد مختارة
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعري إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ