العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الكامل الوافر الرمل
سلاح المتعة
محمد أحمد الحارثيرغم هذه الآفاق المسدودة بسُلالات الضجر
تجدُ المتعة طريقها إلينا
لتجدنا:
تدثرنا بعينين بلوريتين
تبتكر، ليلاً، ليلكَ الآفاق المسدودة
ليتميأ طيفها بين أيدينا
لتكون، في ذروة الصخر، سلاحنا الصغير
نحو سماوات ترعى الإثم.
قصائد مختارة
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
عبيد الله بن الرقيات فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ
محمد قطع الآمال ممن
محمد الشوكاني مُحَمدُ قَطِّعِ الآمالَ مِمّنْ تُرَجِّيهِ وَثِقْ باللهِ وَحْده
لو صرت من سقمي شبيه سواك
صفي الدين الحلي لَو صِرتُ مِن سَقَمي شَبيهَ سِواكِ ما اِختَرتُ مِن دونِ الأَنامِ سِواكِ
حلفت لنعقدن حلفا علينا
الزبير بن عبد المطلب حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ
الثوابي فتى ليس له
أبو هفان المهزمي الثوابيُّ فتى ليس له في سوى السؤدد والمجد وَطَر