العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط الخفيف الرجز
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
عبد المحسن الصوريسَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو
ويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُ
فيا لكَ مِن أَمرٍ وَنهيٍ تَجمَّعا
عَلى واحدٍ ما فِيهِ عَن واحدٍ فَضلُ
لَه كُلّ يومٍ مِن صُدودِكَ لَوعَةٌ
تعوَّدَ أَن يَتلو بِها زَفرَةً تَعلو
تكرُّ علَيهِ النائِباتُ كأنَّها
طَلائِعُ خَيلٍ جاءَ يَقدُمُها الشِّبلُ
سِوى أنَّها غَدَّارةٌ كلَّما وَفى
وبينَ الوَفا والغَدرِ يومَ الوَغى فَصلُ
فتىً أن يَجر صَرفُ الزَّمانِ فَصَعدَةٌ
لَها في يَدَيهِ كلَّما اعتَدلَت عَدلُ
وإِن يَفتَخِر قومٌ عَليهِ فإنَّما
لَهُم قَولُهُم في فَخرِهم ولَه فِعلُ
مَناقِبُ يا ابنَ اللَّيثِ ضاقَت على امرئٍ
يُحاوِلُها من حَيثُ حاوَلَها الشِّبلُ
تمكنتَ من دنياكَ إنِّيَ إنَّما
دَعوتُ دُعاءً لَيسَ يقبلُه البَذلُ
ولا زالَت الأيامُ فينا بَخيلَةً
بِمِثلِكَ أَن يُقنَى وكَيفَ ولا مِثلُ
قصائد مختارة
إن يك هذا من أميمة خسة
ابن الدمينة إن يَكُ هَذَا مِن أُمَيمَةَ خِسَّةً نُطِعهَا وَنَضرِب بالسّيُوفِ جَنَاحَا
ملبسي من هجره ثوب الضنى
الشاب الظريف مُلْبِسي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى وَمذيب القَلْبَ حُزْناً وعَنَا
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
لا عرتك الخطوب يا ابن حريث
ابن الرومي لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
أقفر إلا من نبات منزله
علي بن الجهم أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ وَدَرَسَت آياتُهُ وَطَلَلُهْ
طالعت جماله فشاق الخط
نظام الدين الأصفهاني طالَعتُ جَمالَهُ فشاقَ الخَطُّ وَاللَهِ بِذا البَياض لاقَ الخَطُّ