العودة للتصفح المجتث البسيط الكامل الطويل الخفيف الوافر
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
ابن الأبار البلنسيسَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى
وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا
شَتَّى مَحاسِنه فَمِن زَهر علَى
نَهْرٍ يَسيلُ كالحُبابِ تَسَلْسُلا
وَكَأَنَّمَا فَاحَ الرَّبِيعُ لِقَطْفِهِ
وَاستَلَّ مِنهُ يَذوذُ عَنهُ مُنصُلا
غَربَت بِهِ شَمس الظَّهِيرَةِ لا تَنِي
إِحْراقَ صَفحَتِهِ لَهِيباً مُشعَلا
حَتَّى كَسَاهُ الدَّوْحُ مِن أَفيائِهِ
بُرْداً تَمَزَّقَ بِالأَصائِلِ هَلْهَلا
وَكَأنَّما لمَع الظِّلالِ بِمَتْنِهِ
قِطَع الدِّماء جمَدْنَ حِينَ تَخَلَّلا
قصائد مختارة
من رام هجو علي
ابن المعتز مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ فَشِعرُهُ قَد هَجاهُ
هذا مثال التقى والدين عن ثقة
أحمد تقي الدين هذا مثالُ التُّقى والدّينِ عن ثقةٍ قاضي البلادِ فريدُ العصرِ لُقمانُ
أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا
ابن سهل الأندلسي أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا فَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى
لقد شاقني هذا القوام المهفهف
عبدالله الشبراوي لَقَد شاقَني هذا القَوام المُهَفهَف وَأَسلَمَني لِلوَجدِ خَد سلف
رقد السيف واستراح الأعادي
أمين تقي الدين رقد السيفُ واستراح الأعادي يا نصيرَ الشعوب أدرِكْ بلادي
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ